ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الأربعاء أنها فرضت عقوبات جديدة متعلقة بإيران على أربعة أفراد وعدة كيانات وناقلات نفط.
جاء ذلك في إشعار نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني.
وتأتي العقوبات، عشية جولة ثالثة من المحادثات بين واشنطن طهران الخميس في جنيف بوساطة عمانية، بعد أن استأنفت الدولتان المفاوضات في السادس في فبراير/ شباط، بعدما أطاحت بالمباحثات السابقة المواجهة الإسرائيلية الإيرانية التي دامت 12 يوما في يونيو/ حزيران الماضي، وساهمت فيها واشنطن بقصف مواقع نووية إيرانية.
ويتزامن ذلك، مع نشر الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مع توالي تهديداتها بشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
تتبنى الولايات المتحدة منذ عقود سياسة عقوبات صارمة ضد إيران، بهدف الضغط على الحكومة الإيرانية للحد من برامجها النووية والصاروخية وتقليص نفوذها الإقليمي، وفق ما تقول واشنطن.
وشملت هذه العقوبات قطاعات واسعة، من بينها النفط والطاقة والمالية والبنوك والتجارة، إضافة إلى أفراد وشركات يُشتبه في تورطهم بتمويل أنشطة عسكرية أو برامج نووية.
وقد اعتمدت العقوبات الأمريكية على تجميد الأصول ومنع المعاملات المالية مع كيانات محددة، كما شملت قيودًا على التصدير والاستيراد، ما أدى إلى عزل النظام الإيراني اقتصاديًا جزئيًا عن الأسواق العالمية.