وكالة فارس: 450 خبيراً روسياً ما زالوا يعملون في محطة بوشهر النووية

logo
العالم

أزمة وقود السفن تتفاقم في آسيا بسبب الحرب

سفن حاويات راسية في سنغافورةالمصدر: رويترز

قالت مصادر إن بعض السفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانئ رئيسة في آسيا مع ارتفاع التكاليف. حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية في ظل توقعات بتقلص الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقد يؤدي طول الانتظار للحصول على الوقود إلى زيادة الازدحام في موانئ آسيوية رئيسة، مثل  سنغافورة وشنغهاي ونينغبو-تشوشان في الصين، والتي من المتوقع أن تشهد زيادة في حركة المرور مع انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، مما يتسبب في المزيد من التحويلات أو التأخيرات، وفق "رويترز".

أخبار ذات علاقة

خزانات نفط في مدينة آنهوي الصينية

هكذا أعدّت الصين نفسها لأزمة النفط الإيرانية

ورغم استمرار وجود عروض نشطة في السوق اليومية هذا الأسبوع، ارتفعت أسعار الوقود البحري بشكل حاد مع تقليص الموردين الرئيسيين في الشرق الأوسط لشحنات الوقود بسبب الصراع.

وزادت الأسعار الفورية للوقود الذي يتم تسليمه في سنغافورة، أكبر ميناء في العالم لبيع الوقود البحري، بأكثر من المثلين بالنسبة للأنواع الرئيسية التي تتضمن الوقود عالي ومنخفض الكبريت والديزل البحري منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط.

ووفقا لبيانات من مشاركين في السوق، تتجاوز تكلفة التزود بالوقود منخفض الكبريت الآن ألف دولار للطن. وبلغت العلاوات، التي تقاس عادة بأسعار شحنات الوقود، مستويات قياسية أمس الثلاثاء تراوحت بين 200 دولار وأكثر.

وقال تاجر مقيم في  الصين لرويترز، رفض نشر اسمه؛ لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام "بعض السفن لا تستطيع التزود بالوقود في ميناء سنغافورة بسبب ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران".

وذكرت مصادر أن معظم البائعين تحولوا إلى تقديم عروض فورية بدلا من العقود طويلة الأجل بسبب ارتفاع العلاوات في السوق الفورية.

أخبار ذات علاقة

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي

بقائي: الحرب على إيران مرتبطة بالسيطرة على الطاقة ومنافسة الصين

وارتفعت نسبة السفن المنتظرة للرسو في شنغهاي ونينغبو بالصين إلى 1.4 بحلول السابع من مارس/ آذار من واحد في 28 فبراير/ شباط. واستقرت النسبة في سنغافورة عند حوالي 0.6 خلال الفترة نفسها.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC