توعد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في بيان، اليوم الاثنين، أمريكا وإسرائيل بـ"الانتقام لدماء الضحايا والمظلومين"، مؤكدًا أن "أيام الأعداء المريحة قد انتهت، ولن ينعموا بالأمن في أي مكان في العالم، حتى داخل منازلهم".
وقال الفيلق في بيانه إن "الهجوم الأمريكي – الصهيوني" على إيران، والذي أدى إلى مقتل عدد من القادة والشخصيات الإيرانية، يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، مؤكدًا أن الرد سيستمر حتى "هزيمة العدو".
وأضاف الفيلق أن "الحكومة الأمريكية والنظام الصهيوني ارتكبا جريمة بمهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متجاوزين كل الخطوط الحمراء الإنسانية والدولية"، مشيرًا إلى اغتيال المرشد علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين.
ويقود فيلق القدس الجنرال إسماعيل قاآني، والذي لم يعد مصيره معلومًا بعد الضربة العسكرية الأولى على إيران، السبت الماضي.
وتابع الفيلق في بيانه: "الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة أصبحا اليوم شجرة قوية راسخة، وأن مثل هذه التهديدات لن تؤدي إلى إضعافها بل ستزيدها قوة وصلابة".
وأكد الفيلق، ممثلًا بقادة ومقاتلي "جبهة المقاومة"، الالتزام بمواصلة القتال، معتبرًا أن ما جرى يفرض "واجبًا شرعيًا" لمواجهة "الاستكبار العالمي والإسرائيلي الدولي".
وشدد على أن "أبواب النار ستبقى مفتوحة حتى هزيمة العدو".