وجّه بيت هيغسيث تحذيراً شديد اللهجة إلى إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تستعد لتصعيد عسكري محتمل، وقال: "قوة مضاعفة قادمة.. وإن كنتم تظنون أنكم رأيتم شيئاً فانتظروا فقط".
وأضاف هيغسيث أن إيران تمتلك قدرات صاروخية تتيح لها استهداف مدن بعيدة، مشيراً إلى أن العاصمة البريطانية لندن تقع ضمن مدى هذه الصواريخ، في تحذير يعكس مخاوف متزايدة من تهديدات عابرة للقارات.
وجاءت تصريحات الوزير الأمريكي عقب استهداف إيران قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، والتي تبعد نحو 4000 كيلومتر عن الأراضي الإيرانية.
وأعلنت الحكومة البريطانية أن الصاروخين لم يصيبا الهدف وسقطا قبل الوصول، إلا أن الحادثة أثارت قلقاً واسعاً بشأن مدى القدرات الصاروخية الإيرانية.
وفي هذا السياق، قال هيغسيث خلال اجتماع حكومي إن إيران "أطلقت صاروخين فاشلين نحو هدف يبعد 4000 كيلومتر"، مضيفاً أن طهران "لطالما ادعت أن مدى صواريخها لا يتجاوز 2000 كيلومتر"، معتبراً أن ما حدث يمثل دليلاً على خلاف ذلك.
وأشار إلى أن هذه التطورات تطرح تساؤلات جدية حول طبيعة التهديد الذي تمثله إيران على الأمن الدولي، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرك حجم هذا التحدي.
من جانبه، تجنّب وزير الدفاع البريطاني جون هيلي تأكيد امتلاك إيران القدرة على ضرب بريطانيا بشكل مباشر، لكنه شدد على أن السلطات لا ترى مؤشرات على هجوم وشيك في الوقت الراهن.