كشف مسؤولون في تل أبيب ملامح المرحلة المقبلة لتطوير القتال على الجبهتين الإيرانية واللبنانية والغرض منه على المدى المنظور.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن المسؤولين الإسرائيليين أن "معيار انتصار إسرائيل الوحيد في عملية (زئير الأسد) هو إسقاط النظام في طهران".
ولا يعتقد المسؤولون أن إضعاف النظام الإيراني يستغرق سنوات؛ معربين عن أملهم في تمكين الإيرانيين من النزول إلى الشوراع للإطاحة بالنظام.
وفي إشارة إلى ملامح المرحلة المقبلة من الحرب، قالت المصادر للصحيفة العبرية، اليوم الجمعة، إننا "نسعى لإضعاف النظام ومراكز القيادة وأجهزته، وقد يستغرق الأمر أسابيع أو شهورًا، ولكن لا يوجد ما يشير إلى أنه سيستغرق سنوات".
وأضافت: "الإيرانيون تحت سيطرتنا، ولم يتصوروا ذلك نهائيًا، ليس لديهم قوة جوية أو قدرات، ولكن يجب الاعتراف بأن النظام لا يزال قائمًا؛ إذ يوجد 100 ألف عنصر من الحرس الثوري في طهران وحدها".
وأفادت المصادر نفسها بأن هجمات إسرائيل على أهداف النظام تنعكس على الرأي العام.
وأضافت: "ستأتي لحظة الاختبار، وقد يضطر الإيرانيون قريبًا إلى النزول للشوارع، لا بد من لحظة يشعر فيها الشعب بضعف النظام، وعندها سينتفض، وستأتي تلك اللحظة لا محالة".
وتابعت: "سيُجري الأكراد حساباتهم الخاصة، لكن من الواضح أنهم يريدون تغيير النظام، إنهم أول من يسعى لاستبداله".
وفيما يخص الجبهة اللبنانية، وما يتعلق منها بالعمل العسكري الإسرائيلي ضد "حزب الله"، قالت مصادر "يديعوت أحرونوت" إن "إسرائيل لم تخطط من البداية لـ"تحرك كبير".
رغم ذلك، أوضحت: "ردنا على حزب الله قوي للغاية، فكرنا في اتخاذ إجراء، لكننا قررنا التركيز على إيران. نحن نضرب الضاحية في بيروت بحذر بالغ، هناك أسلحة في المنازل، لكن التحرك الكبير ليس في مصلحتنا حاليًا".
إلى جانب ذلك، أوضحت المصادر ذاتها أن "مستوطنات الشمال الإسرائيلي في أمان، ومن المهم ألا يغادر المستوطنون منازلهم".
ورغم ذلك، أشارت المصادر إلى أنه في حال عدم وجود خيار آخر، فإن عملية برية واسعة النطاق في لبنان واردة، ولكن ليس في الوقت الراهن.
وتابعت: "إما أن يستسلم "حزب الله" لعملية نزع سلاحه، وإما أن تتولى إسرائيل العملية بنفسها".