قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المحادثات مع الولايات المتحدة، إن واشنطن لم تكسب ثقة طهران في المفاوضات التي لم تثمر اتفاقًا يضع حدًّا نهائيًّا للحرب في الشرق الأوسط.
وفي بيان أصدره بعد ساعات على انتهاء المحادثات في باكستان، قال قاليباف: "زملائي في الوفد الإيراني... طرحوا مبادرات بنّاءة لكن في نهاية المطاف، لم يكن الطرف الآخر قادرًا على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض".
وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أعلن أن المحادثات مع إيران لم تسفر عن أي اتفاق، وقال إن الوفد الأمريكي سيعود إلى واشنطن دون اتفاق.
وقال فانس إن إيران "اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية"، مضيفًا أن واشنطن تحتاج إلى "تأكيد قوي" أن طهران لن تسعى للحصول على سلاح نووي.
بينما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت دون التوصل إلى اتفاق، نتيجة الخلاف على 3 قضايا رئيسة بين الجانبين.
وأكد الناطق باسم الوزارة إسماعيل بقائي أنه تم التوصل إلى تفاهمات بشأن بعض النقاط خلال المحادثات، مقابل استمرار التباين في ثلاثة ملفات أساسية، دون الكشف عن تفاصيلها بشكل كامل.
وأوضح أن الوفدين ناقشا "البنود الإيرانية العشرة" إلى جانب نقاط الطرح الأمريكي، مشيرة إلى أن المفاوضات تناولت قضايا معقدة في ظروف وصفتها بـ“المعقدة”، بما في ذلك ملفات جديدة مثل مضيق هرمز وقضايا إقليمية أخرى.