وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، الثلاثاء، في زيارة تستمر يومين، "ينسّق" خلالها البلدان مواقفهما بشأن القضايا الدولية المطروحة حاليًا، بحسب ما أعلنت بكين.
ونشرت وزارة الخارجية الروسية صورًا للافروف لدى نزوله من الطائرة عقب وصوله.
وتأتي زيارة سيرغي لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علمًا أن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمان للولايات المتحدة، بحسب "فرانس برس".
وكان لافروف قد أجرى، أمس الاثنين، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، وفق ما أفاد به مكتبه.
وتشهد الصين، الثلاثاء، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات متفاوتة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، من بينهم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.
وتعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، بأن تؤدي بلاده "دورًا بناء" في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وأن تسهم "في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج"، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.
ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة، وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، يوم الاثنين، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي "سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة، والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف أن "البلدين دأبا خلال السنوات الأخيرة على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل".