أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، قراراً بتقليص عدد موظفيها في المزيد من البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط ومحيطه.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الوزارة أمرت بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من عدة دول، رداً على تصاعد رد إيران على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وترفع هذه الإجراءات عدد السفارات والقنصليات الأمريكية في المنطقة التي تعاني من نقص في عدد الموظفين إلى 10، مع العلم أن اثنتين فقط قد أوقفتا عملياتهما بالكامل.
ورأت الوكالة أن هذه التقليصات، وهي الأكبر منذ بدء حرب العراق عام 2003، قد تعقد الجهود المبذولة للاستجابة للشكاوى المتدفقة من المشرعين وغيرهم ممن يتهمون الوزارة بعدم التخطيط الكافي للحرب وعدم التحرك بالسرعة الكافية لمساعدة المواطنين الأمريكيين.
وكان ديلان جونسون مساعد وزير الخارجية لشؤون العلاقات العامة العالمية، قد أعلن عبر حسابه بمنصة "إكس"، عودة أكثر من 36 ألف مواطن أمريكي للولايات المتحدة من الشرق الأوسط منذ 28 فبراير/ شباط.
وأضاف أن وزارة الخارجية أنجزت أكثر من 20 رحلة طيران مستأجرة، وأجلت آلاف الأمريكيين من الشرق الأوسط بسلام، مؤكداً استمرار الوزارة في عملياتها في مجال الرحلات الجوية المستأجرة والنقل البري.