وزير الخارجية الألماني: حصار إيران لمضيق هرمز يظهر مدى هشاشة سلاسل الإمداد العالمية
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بتلقي ضربة "أكثر قسوة" في حال تم تعطيل تجارة النفط في مضيق هرمز.
وأعلن "الحرس الثوري" الإيراني أن طهران لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وأكد متحدث باسم "الحرس الثوري" أن القوات الإيرانية لن تسمح بتصدير النفط من المنطقة إلى حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل طالما أن الحرب متواصلة.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن علي محمد نينائي قوله إن "القوات المسلّحة الإيرانية لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى الجهة المعادية وشركائها حتى إشعار آخر".
وأضاف: "محاولاتهم لخفض أسعار النفط والغاز والسيطرة عليها ستكون مؤقتة وغير مجدية.. التجارة في ظل الحرب مرتبطة بالأمن".
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي: "إذا قامت إيران بأي عمل يوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فسوف تضربها أمريكا بقوة أكبر 20 ضعفاً مما تلقته حتى الآن".
وأضاف "علاوة على ذلك، سندمر أهدافا يسهل تدميرها، مما سيجعل من المستحيل عملياً على إيران أن يعاد بناؤها كدولة مرة أخرى- سيحل عليها الموت والنار والغضب - لكني آمل وأدعو ألا يحدث ذلك!".
وقال في تصريح له: "على المدى البعيد، ستكون إمدادات النفط أكثر أمانًا بشكل كبير دون تهديد السفن الإيرانية أو الطائرات المسيرة أو الصواريخ أو التهديد النووي أو أي شيء آخر".
وأضاف: "في السنوات الأخيرة، شنّ النظام الإيراني ووكلائه الإرهابيون هجمات على مئات السفن التجارية. نحن نضع حدًا لهذا التهديد نهائيًا، وستكون النتيجة انخفاض أسعار النفط للأسر الأمريكية".
وتابع: "خلال هذا الاضطراب المؤقت، تُقدّم الولايات المتحدة تأمينًا ضد المخاطر السياسية لأي ناقلات نفط تعمل في الخليج... كما نتنازل عن بعض العقوبات المتعلقة بالنفط لخفض الأسعار".
وأكد ترامب أنه "عندما يحين الوقت، ستقوم البحرية الأمريكية وشركاؤها بمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق إذا لزم الأمر".
وكان "الحرس الثوري" الإيراني قد أعلن شرطاً للسماح للدول بحرية الحركة والملاحة عبر مضيق هرمز، وهو طرد السفيرين الأمريكي والإسرائيلي.