نقلت وسائل إعلام رسمية عن السلطة القضائية الإيرانية قولها، اليوم الخميس، إنه لم يصدر أي حكم بإعدام عرفان سلطاني، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، اعتقل في الـ10 من يناير/ كانون الثاني خلال الاحتجاجات.
وقالت السلطة القضائية إن سلطاني، المحتجز حاليًّا في سجن كرج المركزي، متهم "بالتآمر ضد الأمن الداخلي للبلاد، وممارسة أنشطة دعائية ضد النظام"، لكن عقوبة الإعدام لا تنطبق على مثل هذه التهم إذا ما أكدتها المحكمة.
وقالت منظمات حقوقية في وقت سابق إن سلطاني حُكم عليه بالإعدام بعد إجراءات قضائية سريعة وغير شفافة؛ إذ حُرم من حق محاكمة عادلة وتمثيل قانوني، وحتى أخته المحامية لم يُسمح لها بالاطلاع على ملف القضية أو الدفاع عنه.
من جهته كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر طهران من أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين، قائلًا: "إذا أعدموا المتظاهرين، سترون بعض الأشياء، ولن تكون العواقب حميدة."
ويعرف سلطاني الذي يبلغ من العمر 26 عامًا بـ "أيقونة الاحتجاجات الإيرانية" فيما تعتزم السلطات الإيرانية إعدامه شنقا؛ ما جعل حياته مؤشرًا على حجم القمع الذي يمارسه النظام الإيراني في حملة قمع خلفت أكثر من 2500 قتيل، وفق تقديرات حقوقية، وربَّما أكثر من 12 ألفًا في الواقع، وفق تقديرات.