الكرملين: بوتين تحدث مع الرئيس الإيراني بزشكيان عبر الهاتف
أدرج وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بنك "مالي" الإيراني ضمن المنظمات الداعمة للإرهاب، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز الجهات المتورطة في تحويل أموال النظام الإيراني إلى منظمات إرهابية في الشرق الأوسط وخارجه.
ونقلت القناة العبرية السابعة عن بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن بنك "مالي" يعد الذراع المالية للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، مشيرة إلى أن إدارة البنك تدير شبكة واسعة لغسل الأموال والتحايل على العقوبات الدولية.
وأوضحت الوزارة أن القرار صدر بناء على طلب الأجهزة الأمنية وتوصية هيئة مكافحة الإرهاب الاقتصادي، وذلك وفقًا للمادة 11 من قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي.
وبحسب البيان، يقدّم بنك "مالي" خدمات مالية واسعة النطاق لقوات الأمن الإيرانية، تشمل فتح الحسابات وتحويل الأموال لصالح كيانات متورطة بشكل مباشر في تمويل الإرهاب وإدارته.
ويأتي هذا الإعلان في سياق سلسلة خطوات اتخذتها إسرائيل سابقًا ضد مؤسسات مالية إيرانية، من بينها البنك المركزي الإيراني، وبنكا "ملت" و"الشهر"، في إطار ما تصفه تل أبيب بمواجهة شبكات تمويل الإرهاب المرتبطة بطهران.
وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت بنك "مالي" كيانًا إرهابيًا عام 2018.
وقال كاتس إن "النظام الإيراني هو أكبر ممول للإرهاب في العالم"، معتبرًا أن البنوك الحكومية الإيرانية تدار باعتبارها أذرعًا "إرهابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى".
وأضاف أن بنك "مالي" يشكّل جزءًا لا يتجزأ من منظومة تمويل الإرهاب الإيرانية، بدءًا من تحويل الأموال إلى الحرس الثوري وفيلق القدس، وصولًا إلى دعم وإدارة منظمات تعمل ضد إسرائيل وتهدد استقرار المنطقة، على حد وصفه.
وشدد على أن إسرائيل "لن تسمح لإيران ووكلائها بالاختباء خلف أنظمة مالية وهمية"، مؤكدًا أن "بلاده ستواصل العمل بجميع الوسائل وفي كل مكان لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب وإحباط محاولات إيران نشره عالميًا".