إسرائيل تتعرض لهجوم صاروخي مزدوج من إيران وحزب الله
حذّر مسؤولون إسرائيليون في "اجتماع سري" في تل أبيب من اعتزام إيران تبنّي خطة عسكرية جديدة تعتمد على اقتصاد تسلّح لحرب طويلة المدى.
ووفقًا لما نقلته قناة "آي 24" عن دوائر مقربة من الاجتماع الذي عُقد مساء الأربعاء، "تفيد تقديرات تل أبيب باعتزام الإيرانيين التصعيد ضد القوات الأمريكية ونظيرتها الإسرائيلية في المنطقة".
وقالت القناة إنه بعد فراغ القيادة الإيرانية من تعيين مجتبى خامنئي خليفة للمرشد الأعلى عكفت على إعادة النظر في خططها العسكرية، ويأتي في طليعتها فرض كامل السيطرة على مضيق هرمز.
وعزت المصادر إعادة ترتيب صفوف القيادة العسكرية الإيرانية إلى "الرد على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اقتراب نهاية الحرب".
وعلمت القناة العبرية أن الضباط الإسرائيليين الذين حضروا الاجتماع السري حذروا من محاولة الإيرانيين خلال الأيام المقبلة تصعيد إطلاق النيران.
وأشاروا إلى أن "إسرائيل تبذل جهودًا مستميتة للحيلولة دون تمكين طهران من تفعيل خطواتها العسكرية في المستقبل المنظور".
وفيما يخص الجبهة اللبنانية، لفتت القناة إلى "رغبة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في دفع حزب الله إلى الوراء على المدى الطويل، والحيلولة دون تمكينه من إطلاق صواريخ مباشرة مضادة للدبابات على مستوطنات الشمال الإسرائيلي".
وكانت صحيفة "تليغراف" رأت في تحليل لها أن ترامب لا يمتلك القدرة الكاملة على إنهاء الحرب مع إيران، رغم تصريحاته المتكررة التي توحي بأن قرار وقف القتال بيده وحده، في وقت أخذ فيه الصراع مسارًا أكثر تعقيدًا يصعب التحكم في نهايته.
وخلال اتصال هاتفي استمر ساعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال ترامب إن الصراع أصبح "شبه مكتمل"، في إشارة إلى احتمال إنهاء العمليات العسكرية قريبًا، لكنّ محللين يرون أن الاعتقاد بأن قرار نهاية الحرب يعود للرئيس الأمريكي وحده "مجرد وهم"، وفق تعبير الصحيفة البريطانية.
وخلصت الصحيفة إلى أن ما يُعرف بـ"عملية الغضب الملحمي" قد تتحول في الذاكرة إلى "فشل ملحمي"، لأن ترامب قد لا يكون قادرًا على وقف ما بدأه، حتى لو قرر وقف العمليات القتالية الأمريكية.