قال قائد القيادة الأمريكية المركزية الأدميرال براد كوبر إن بلاده تستخدم مجموعة متنوّعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتدمير الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن الحربية التابعة للنظام الإيراني.
وأوضح كوبر خلال مقطع فيديو أن الجيش يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات كبيرة من البيانات في ثوانٍ، ما يسهّل على القادة اتخاذ القرارات بسرعة مقارنة بقدرة العدو على الرد.
وأضاف: "سيظل البشر دائمًا من يتخذون القرار النهائي بشأن ما يجب إطلاق النار عليه وما لا يجب، ومتى يتم إطلاق النار، لكن أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة يمكنها إنجاز عمليات كانت تستغرق ساعة وأحيانًا أيامًا في ثوانٍ قليلة".
ولم يذكر كوبر أي أداة ذكاء اصطناعي بالاسم، غير أن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تستخدم نموذج "كلاود" التابع لشركة أنثروبيك، رغم أن البنتاغون صنفها ضمن القائمة السوداء.
من جهته، قال رئيس العمليات الفضائية، الجنرال شانس سالتزمان، إن قوة الفضاء توفّر المعلومات الاستخباراتية وبيانات استهداف متعددة من الفضاء لدعم عملية "الغضب الملحمي".
وأشار مطّلعون إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي تساعد الجيش على جمع المعلومات الاستخباراتية، اختيار الأهداف، تخطيط عملية القصف، تقييم أضرار المعارك بسرعة لم تكن ممكنة من قبل، كما تساعد هذه الأدوات القادة العسكريين على إدارة الإمدادات من الذخائر وقطع الغيار واختيار الأسلحة المناسبة لكل هدف.
كما اعتمد الجيش الإسرائيلي في تخطيطه لعملية اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والاتصالات الإيرانية التي تم اختراقها على مدى سنوات.