أقر رجل الدين الإيراني البارز السياسي الإصلاحي محمد علي أبطحي، بمقتل الآلاف خلال يومين من احتجاجات شهدتها إيران، على مدار الأسابيع الماضية.
وقال أبطحي، وهو مدير مكتب الرئيس الأسبق محمد خاتمي، في تدوينة عبر منصة "إكس": "اتصلتُ بالإنترنت بشكل متقطع الليلة عبر كاسر الحجب. كنت أرتجف. قُتل آلاف الإيرانيين! آلاف!. قُتل آلاف الإيرانيين في ليلتين فقط!".
وأضاف أبطحي: "هذا ليس من حقك يا وطن! لا أدري إن كان وجودنا هذا في الفضاء الافتراضي شبه المغلق سيستمر أم لا! أتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا!".
بالتزامن مع ذلك، أفاد "إيران إنترناشيونال" المعارض بأن قوات الأمن الإيرانية قامت بقتل 34 شخصًا من أبناء قبيلة "القشقائي"، خلال يومَيْ 8 و9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وتتوافق تلك الأنباء مع تقارير سابقة تحدثت عن مقتل عشرات الآلاف في الأيام الأولى من الاحتجاجات، وسط حملة تعتيم متعمدة من جانب النظام، حيث أفاد الموقع المعارض بأنه حصل على معلومات تفيد بمقتل أكثر من 36 ألف شخص خلال الاحتجاجات.