علّق الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، على مجلس السلام في قطاع غزة، الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد أن تلقى دعوة من الأخير لعضوية المجلس.
وأفاد الرئيس الفنلندي ستوب، بأن بلاده لا تزال تدرس الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، لافتًا إلى أنه يعتقد بأن الأمم المتحدة تمثل أفضل منظمة للوساطة في جهود السلام، بحسب وسائل إعلام فنلندية.
وأضاف الرئيس ستوب من دافوس بسويسرا، أن الدعوة قيد الدراسة داخل الحكومة الفنلندية، وأن اتخاذ أي قرار سيستغرق وقتاً، موضحاً أن الخطوة تعتمد جزئياً على ما ستقوم به الدول المماثلة لفنلندا.
وأكد الرئيس الفنلندي أن حصول بلاده على الدعوة يعد إيجابياً، وأن الحكومة تبحث عن سبل مبتكرة للمساهمة في جهود الوساطة وتعزيز السلام.
وأُنشئ "مجلس السلام" في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنّ ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني بشكل صريح، بل يعهد إلى المجلس بهدف أوسع يتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم.
ووفقاً لنسخة من رسالة الدعوة ومسودة ميثاق اطلعت عليها وكالة "رويترز"، سيترأس ترامب المجلس مدى الحياة، وسيبدأ تناول ملف غزة ثم يوسع نطاق عمله ليشمل التعامل مع صراعات أخرى.
وقد تلقى عدد من القادة بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعوات للانضمام إلى المجلس، الذي أنشأه ويرأسه ترامب.