قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الخميس، إن الولايات المتحدة لن توسع أهدافها العسكرية خلال العملية الجارية في إيران.
جاء ذلك بعد أن ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوكالة رويترز أنه يتعين أن تشارك واشنطن في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.
وذكرت "البنتاغون"، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن الحملة العسكرية التي أُطلق عليها اسم "ملحمة الغضب" تركز على تدمير صواريخ إيران الهجومية وقدراتها على إنتاج الصواريخ وسلاح البحرية فيها، مع عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وقال هيغسيث في تصريح له: "لا يوجد أي توسيع لأهدافنا. نحن نعرف تماماً ما نسعى لتحقيقه".
وأضاف أن ترامب "ستكون له كلمة قوية جداً في تحديد من يدير إيران، في ظل العملية الجارية".
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع "رويترز"، الخميس، إن الولايات المتحدة يجب أن تشارك في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.
وأضاف أن الولايات المتحدة استهدفت أكثر من ألفي هدف في إيران خلال الأيام الستة الماضية، بما في ذلك سفن حربية إيرانية.
وكان ترامب قد قال، في وقت سابق، إن إيران تتواصل مع الولايات المتحدة بشأن إبرام اتفاق في ظل الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وأضاف خلال لقاء أعضاء فريق "ميامي" لكرة القدم، "إنهم يتصلون ويقولون: كيف نتوصل إلى اتفاق؟ قلت لهم إنكم تأخرتم قليلاً".
وأشاد ترامب بالعمليات العسكرية الأمريكية في إيران، قائلاً إنها تدمر قدرات طهران الصاروخية وقدراتها في مجال الطائرات المسيرة، وإن "أسطولهم البحري دُمر - 24 سفينة في 3 أيام".
وأردف: "نحث أيضا الدبلوماسيين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم على طلب اللجوء ومساعدتنا في بناء إيران جديدة أفضل".
وبينما قال ترامب إن أسعار النفط "استقرت إلى حد كبير"، أكد أن اتخاذ مزيد من الإجراءات لتخفيف الضغط عليها بات وشيكا.