أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت للصحفيين، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تجدد التراخيص التي سمحت بشراء النفط الروسي والإيراني.
وأوضح الوزير الأمريكي أن بلاده لن تجدد تراخيص عامة وإعفاءات سمحت بشراء بعض النفط الإيراني والروسي دون الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية.
وقال بيسنت في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "لن نجدد الترخيص العام للنفط الروسي، ولن نجدد الترخيص العام للنفط الإيراني. كان هذا النفط موجودا في البحر قبل 11 مارس آذار. لذا فقد استنفد بالكامل".
وتشير هذه الخطوات إلى نهاية جهود إدارة ترامب لاستخدام الإعفاءات من العقوبات لتحرير المزيد من إمدادات النفط وخفض أسعار الطاقة العالمية المرتفعة.
وقال بيسنت الشهر الماضي إن الإعفاء الإيراني، الذي أصدرته وزارة الخزانة في 20 مارس آذار، سمح بوصول حوالي 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية وساعد في تخفيف الضغط على إمدادات الطاقة خلال الحرب. ومن المقرر أن تنتهي صلاحية الإعفاء في 19 أبريل نيسان.
وقال إنه عقد اجتماعات مع نظرائه في دول الشرق الأوسط بشأن أزمة النفط الإيرانية، وفقًا لـ"رويترز".
وأعرب بيسنت، عن اعتقاده أن الحصار الأمريكي على إيران سيؤدي إلى وقف مؤقت لشراء الصين للنفط الإيراني، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الدول التي تشتري النفط الإيراني أنها مستعدة لفرض عقوبات ثانوية.
وكشف عن طلب أمريكي لتجميد أموال الحرس الثوري الإيراني وأموال القيادة الإيرانية، مشيرا إلى أن واشنطن أصدرت عقوبات جديدة في مجال مكافحة الإرهاب تتعلق بإيران.