كشفت مصادر مطلعة لشبكة "CNN" الأمريكية، فجر اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة بدأت الاستعداد لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران، من خلال نقل أنظمة دفاعية متطورة إلى المنطقة.
وصرّح مسؤول أمريكي للشبكة أن الجيش الأمريكي ينقل حالياً أنظمة دفاع جوي إلى المنطقة، بما في ذلك بطاريات "باتريوت" إضافية لحماية القوات الأمريكية هناك من أي رد إيراني محتمل.
في الوقت ذاته، نقلت الشبكة الأمريكية عن مصادر متعددة قولها إن الولايات المتحدة تخطط لنقل منظومة أو أكثر من منظومات الدفاع الصاروخي "ثاد" إلى المنطقة.
ويعرف "ثاد" وهو نظام دفاع صاروخي طرفي عالي الارتفاع (THAAD) بأنه منظومة أمريكية متطورة لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى في مرحلتها النهائية داخل أو خارج الغلاف الجوي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن حشوداً ضخمة تتجه نحو الشرق الأوسط وتحديداً قرب إيران، شملت حاملة الطائرات الضاربة "أبراهام لينكولن" ليصل عدد القطع البحرية الرئيسية التي أرسلتها واشنطن للمنطقة 10 قطع.
تزامن ذلك مع استعدادات تجريها القوات الجوية الأمريكية لإجراء مناورة، جوية على مدى عدة أيام، في الشرق الأوسط، "ما يسمح للطيارين بإثبات قدرتهم على الانتشار وتنفيذ طلعات جوية قتالية وسط ظروف صعبة بأمان ودقة وبالتنسيق مع الشركاء"، وفقاً لتصريح قائد القيادة المركزية الأمريكية "AFCENT".
وأعلنت القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، في بيان لها، عن إجرائها تمريناً عسكرياً، يستمر لعدة أيام، بهدف "قياس الجاهزية واستعراض القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية، عبر منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
ويدرس الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربة جديدة كبيرة لإيران، بعد فشل المحادثات الأولية بين واشنطن وطهران، بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني وإنتاج الصواريخ الباليستية، في إحراز أي تقدم، بحسب المصادر.
يأتي هذا "التحول النوعي"، بحسب وصف المصادر، بعد أسابيع فقط من تفكير ترامب جدياً في عمل عسكري وصفه بأنه دعم محتمل للاحتجاجات التي عمّت إيران.