حذّر القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير سرلشكر حاتمي، من أن أي اعتداء أو سوء تقدير من جانب الأعداء سيقود إلى تداعيات خطيرة تهدد أمن إسرائيل والمنطقة بأسرها، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية الدفاعية والعسكرية.
وقال حاتمي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: "أيدينا على الزناد وسندافع عن البلاد"، مشدداً على أن إيران "ليست قابلة للتدمير، وأن محاولات استهدافها أو زعزعة استقرارها محكوم عليها بالفشل".
وأوضح القائد العام للجيش أن "الأعداء يسعون إلى تقسيم البلاد، لكنهم يدركون أن العقبة الأكبر أمام هذا المخطط هو نظام الجمهورية الإسلامية"، مضيفاً أنه "للمساس بوحدة البلاد أو استقلالها، يحاولون أولاً إضعاف النظام، لكنهم أخطأوا الحسابات، فنحن اليوم نتمتع بجاهزية دفاعية وعسكرية عالية".
وأشار حاتمي إلى أن القوات المسلحة "تراقب تحركات الأعداء في المنطقة بدقة عالية وتحت رصد مستمر"، لافتاً إلى أن "الشعب الإيراني أدرك مخططات الأعداء التي سعت إلى ضرب البلاد عبر إثارة اضطرابات داخلية، وردّ عليها بقوة".
وأكد أن "الشعب الإيراني دافع عن وطنه واستقلاله ووحدة أراضيه، كما دافع عن نظام الجمهورية الإسلامية"، معتبراً أن هذا التلاحم الشعبي يشكّل ركيزة أساسية في مواجهة التهديدات.
وفي لهجة شديدة، اتهم اللواء حاتمي من يصفهم بالأعداء بأنهم "أصدروا أوامر بالقتل، ثم يسعون بوقاحة إلى اتهام الجمهورية الإسلامية"، واصفاً هذه الاتهامات بأنها "كذبة كبيرة".
وقال إن "كل العناصر الميدانية التي يعتمد عليها الأعداء هم من دعاة الانفصال، وهدفهم النهائي تقسيم البلاد".
وفي الوقت نفسه، أقرّ القائد العام للجيش بوجود تحديات داخلية، قائلاً: "نحن نعلم أن بلدنا، كغيره من الدول، يواجه مشكلات معيشية واقتصادية، وعلينا معالجة هذه القضايا بجدية"، مشدداً على أن الوحدة والتماسك والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع "شرط أساسي لإفشال مخططات العدو".
وشدد على ضرورة إيصال رسالة واضحة إلى الخصوم مفادها أن "أي اعتداء سيقابَل بردّ قاسٍ"، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية لضمان أمن البلاد واستقرارها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.