وكالة الطاقة الذرية: هجوم يدمر مبنى على بعد 350 مترا من بوشهر بإيران
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسمياً، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب.
وقال كاتس في بيان "ليلة أمس، تمّ أيضا القضاء على وزير استخبارات إيران اسماعيل خطيب".
وأضاف كاتس: "قررت مع نتنياهو منح الجيش الإذن لاغتيال أي مسؤول إيراني دون الحاجة إلى موافقة".
وكانت قناة "إيران انتر ناشيونال" ذكرت أن المستهدف من الهجمات التي وقعت في طهران مساء الثلاثاء، كان إسماعيل خطيب.
وسبق أن أوضحت القناة أن مصير إسماعيل خطيب "لا يزال غير واضح"، قبل أن تعلن إسرائيل بشكل حاسم عن مقتله.
كيف اختُرقت إيران
تفيد معطيات بأن إسرائيل تعتمد على منظومة متكاملة تجمع بين الاستخبارات البشرية والتقنيات المتقدمة لمراقبة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى على مدى طويل، وفقاً لما نشرته صفحة "World At War". المتخصصة في التحليل العسكري.
ووفقاً لهذه المعطيات، عمل خبراء في استخبارات الإشارات، بالتنسيق مع "الموساد" ووحدة "8200"، على اختراق بنية الاتصالات داخل إيران، بما يشمل كاميرات المرور وشبكات الهواتف المحمولة، إضافة إلى التسلل إلى بعض الأنظمة الأمنية، بهدف تحديد المواقع الدقيقة لشخصيات مستهدفة.
وتشير التقديرات إلى أن سنوات من دمج الاستخبارات البشرية (HUMINT) مع قدرات متطورة في استخبارات الإشارات (SIGINT) وأدوات الذكاء الاصطناعي، أتاحت تتبع أهداف عالية القيمة في عمق الأراضي الإيرانية.
وتعزز هذه القدرات باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من بينها نظام "هبسورا"، الذي يتيح معالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعة عالية، بما يسهم في إنتاج خيارات استهداف بشكل سريع ودقيق.
كما تشير المعلومات إلى تخصيص موارد كبيرة لتجنيد مصادر بشرية داخل إيران، توفر بيانات حساسة حول تحركات الأفراد والمواقع السرية والأنشطة المخطط لها، ما يدعم تنفيذ عمليات دقيقة.
ورغم محاولات تقييد استخدام الهواتف الذكية بين المسؤولين الإيرانيين، فإن الأجهزة التي يحملها عناصر الحماية تظل مصدراً لآثار رقمية، في ظل تحديات مستمرة لسد الثغرات الأمنية، نتيجة عوامل هيكلية وقصور في قنوات الاتصال، إلى جانب صعوبة مجاراة خصم يتمتع بتفوق تكنولوجي.