القناة 14 العبرية: مقاتلة إف 15 أمريكية تحطمت غربي إيران وتمكن طاقمها من القفز منها
أفاد سفير تل أبيب لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، بأن إسرائيل ترقب بوادر صدع هائل بين صفوف القيادة الإيرانية العليا، بعد نجاتها من الضربة الأولى للحرب، وفقًا لمصدرين أمريكيين.
وتعززت تصريحات السفير الإسرائيلي، بعد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، في خطاب مسجَّل أن "آلاف القادة الذين يخدمون في الجيش الإيراني والشرطة والحرس الثوري يتصلون بالولايات المتحدة ويطلبون العفو".
ووفقًا لقناة "أخبار 12" العبرية، وردت تصريحات السفير الإسرائيلي خلال إحاطات أدلى بها، مساء الأحد، أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، ولفيف من قادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة.
وأشارت القناة، استنادًا لمصادر في تل أبيب، إلى أن أحد أهم أهداف إسرائيل من الحرب على إيران، هو تهيئة الظروف لتجدد الاحتجاجات، واندلاع انتفاضة تفضي إلى سقوط النظام الإيراني الحالي.
وتأمل إسرائيل والولايات المتحدة أن تؤدي عمليات التفجير إلى انشقاق أو استسلام كبار الشخصيات في النظام الحالي، خاصة في قوات الأمن، وفق تقديرات القناة.
ونقلت عن الدبلوماسي الإسرائيلي في هذا الشأن قوله: "لا نعرف ما سيحدث بعد ذلك، ولكن أي شيء سيحدث في إيران بعد الحرب سيكون أفضل من النظام الحالي".
وفيما رفضت السفارة الإسرائيلية في واشنطن التعليق على تصريحات يحيئيل ليتر، زعم مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، يوم الاثنين، أن "بوادر الصدع لدى ما تبقى من قادة النظام الإيراني حقيقية، لكن لا يتضح فعليًا نطاقها الدقيق".