دعا زعيم المنشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، المعروف باسم إيفان مورديسكو، الجماعات المسلحة غير الشرعية في البلاد، إلى توحيد جهودها لمواجهة ما وصفه بـ"التدخل الإمبريالي للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية".
جاءت هذه الدعوة في بيان جديد أصدره القائد الأعلى للمنشقين عن فارك، عقب نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه مورديسكو برفقة مقاتلين مسلحين تجهيزًا للقاء قادة المنظمات المسلحة الأخرى بهدف تشكيل "جيش موحد للدفاع عن سيادة القارة".
وقال مورديسكو في بيانه: "يتردد صدى هدير الإمبريالية الأمريكية مجدداً في وجه جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة. هذا العدوان ليس مجرد هجوم على دولة شقيقة، بل هو إهانة مباشرة للوطن الأوسع الذي حلم به سيمون بوليفار".
وأضاف أن الوقت قد حان لتجاوز الخلافات التاريخية بين الجماعات المسلحة والعمل معًا في مواجهة "نوايا الحكومة الأمريكية لغزو وطن سيمون بوليفار".
ودعا مورديسكو بشكل خاص رفاقه في جيش التحرير الوطني، وجيش ماركيتاليا الثاني، وجيش التحرير الشعبي، واللجنة التنسيقية الوطنية للجيش البوليفاري إلى عقد قمة عاجلة لتنسيق الجهود ومواجهة التدخلات العسكرية والاقتصادية والثقافية الخارجية.
وأشار الزعيم المنشق، الذي يُعد مؤسسًا جديدًا لفارك بعد إعادة تسريح القوات العام 2013، إلى أن "الوحدة في العمل هي السبيل لتشكيل كتلة ثورية قادرة على دحر أعداء الوطن الأوسع"، مؤكداً أن إرث سيمون بوليفار يظل الرابط الذي يمكن أن يوحد هذه الفصائل المتعددة.
واختتم مورديسكو بيانه بالتأكيد على الاستعداد للتعاون مع جميع القادة الآخرين لتلك المنظمات، بما فيها تلك التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية، داعياً إلى إنهاء "جميع أشكال العدوان الإمبريالي" ومشدداً على أن المنشقين عن فارك "سيبقون متيقظين لحماية مصالح شعوب أمريكا اللاتينية".