أعلن البيت الأبيض، فجر اليوم الثلاثاء، استقالة لورا تشافيز ديرمر من منصبها كوزيرة للعمل، على أن تشغل منصباً آخر في القطاع الخاص، على أن يحل نائبها في المنصب بالوكالة.
وأصبحث لوري تشافيز ديريمر، بعد تقديم استقالتها، ثالث وزيرة أمريكية تترك إدارة الرئيس دونالد ترامب، خلال الأسابيع الماضية، بعد كريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي وبام بوندي وزير العدل.
وكان ترامب قد أقال كريستي نويم من منصبها وزيرة للأمن الداخلي في مارس/ آذار، وبعد أقل من شهر أقال المدعية العامة بام بوندي منصبها وزيرة للعدل، وسط تقارير عن سوء سلوك.
وكتب تسيفن تشيونغ مدير الاتصالات في البيت الأبيض، على منصة "إكس"، أن "وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر ستغادر الإدارة لتتولى منصباً في القطاع الخاص وسيتولى كيث سوندرلينغ منصب وزير العمل بالوكالة".
وأضاف تشيونغ أن الوزيرة "بذلت جهودًا جبارة في منصبها، حيث عملت على حماية العمال الأمريكيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم".
وتولت لوري تشافيز ديريمر منصب وزيرة العمل في مارس/ آذار 2025 بعد أن شغلت مقعداً في مجلس النواب الأمريكي، على مدار عامين.
واستقال أيضاً عدد من مساعديها، بمن فيهم رئيس مكتبها ونائبته، خلال الأشهر القليلة الماضية وسط تحقيق داخلي في ما أثير عن سوء سلوك داخل الوزارة.
وشن الرئيس الأمريكي خلال الأسابيع الماضية حملة "تطهير" داخل إدارته شهدت الإطاحة بالعشرات من كبار القادة العسكريين والسياسيين.