logo
العالم

من "البيجر" إلى القاذفة "بي-2".. هدايا نتنياهو لترامب من وراءها وما مغزاها؟

لقاء العشاء بين الرئيس ترامب ونتنياهوالمصدر: رويترز

أصبحت هدايا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي رونالد ترامب، ركنا ثابتا في لقاءاتهم الأخيرة، بإسقاطاتها المختلفة، التي توثق للتعاون بين البلدين، وإنجازات تل أبيب المختلفة ورسم مستقبل العلاقات بين الدولتين، حتى أنها أصبحت مؤشرا لما هو قادم.

وفي زيارته الحالية إلى واشنطن، رصدت الكاميرات والتصريحات هدايا جديدة، حيث أهدى نتنياهو لترامب "ميزوزة" أو لفافة أدعية يهودية على شكل قاذفة أمريكية من طراز "بي-2" خلال لقائهما الثاني خلال 24 ساعة، الليلة الماضية، وفقًا لما ذكرته صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية.

أخبار ذات علاقة

نتنياهو مصافحا ترامب خلال اللقاء الثاني في البيت الأبيض

نتنياهو: ناقشت مع ترامب "نصرنا الكبير" ضد إيران (فيديو)

هدية فريدة

ووفق التقرير العبري، قُدّمت هذه الهدية التي وُصفت بالفريدة تكريمًا للهجوم الذي شنته القاذفة الأمريكية على المنشأت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، وهو هجوم كان مرغوبًا فيه بشدة في إسرائيل، رغم الجدل الدائر بين الولايات المتحدة وتل أبيب حول تحقيق الأهداف منه، حيث تؤكد تقديرات مخابراتية عديدة بفشل الضربات في تعطيل البرنامج النووي الإيراني. 

وتعد "الميزوزة" أو لفافة الأدعية التوراتية، ركن تبرك مهما، يحرص المسؤولون اليهود المتدينون على إظهارها في مكاتبهم لمداعبة أنصارهم المتشددين.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه في وقت سابق، سلط رئيس الوزراء الأضواء على توصيته بترشيح الرئيس الأمريكي لجائزة نوبل للسلام. وقد قدّم نتنياهو للرئيس ترامب خطاب التوصية خلال لقائهما الأخير على العشاء في البيت الأبيض، وكان ترامب مهتما بها لتطلعه لهذه الجائزة، وسط انتقادات دولية من الدول الأوروبية الداعمة لفلسطين، حيث تساءل البعض كيف يُرشح مسؤول ملاحق من الجنائية الدولية داعمه لجائزة نوبل للسلام، أي سلام يقصدون؟.

أخبار ذات علاقة

سر "البيجر الذهبي" الذي أهداه نتنياهو لـ "ترامب"

سر "البيجر الذهبي" الذي أهداه نتنياهو للرئيس الأمريكي

البيجر الذهبي 

وكانت الهدية الأبرز التي جذبت الأنظار وقتها، وأسست لهدايا نتنياهو لترامب ذات الإسقاطات، البيجر الذهبي، الذي أهداه نتنياهو لترامب فور دخوله للبيت الأبيض، وشملت الهدية بخلاف البيجر الذهبي الذي وثق الحدث، بيجرا رمزيا حقيقيا مما تم استخدام مثيله في العملية.

وردّ ترامب الذي كان منتشيا بالعملية وقتها قائلًا: كانت عملية رائعة. وتأتي هذه اللفتة من نتنياهو في أعقاب عملية أجهزة الاستدعاء ضد عناصر ميليشيا حزب الله التي نُفذت في لبنان، وكانت بداية الانهيار للميليشيا اللبنانية، ووصف إسرائيل الضربات الاستباقية على إيران خلال بداية حرب الـ12 يوما بعملية البيجر الثانية.

ومع تجلي هذا الركن غير التقليدي في لقاءات ترامب ونتنياهو، يتساءل المراقبون عن المسؤول عنه؟، كما يتساءلون عن الهدية القادمة، هل من رفات الجاسوس الأسطوري إيلي كوهين الذي تتزايد الشكوك حول عثور إسرائيل عليه بالفعل بمساعدة نظام الشرع، أم جزء من وثائق حركة حماس بعد نفي عناصرها في اليوم التالي لغزة، حول ما يسمى بخطة تدمير إسرائيل؟.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC