تشير التقديرات الإسرائيلية إلى مقتل ما بين 1000 و1500 عنصر من الحرس الثوري وقوات الأمن الإيرانية في الهجمات حتى الآن، وفق ما أفاد مصدر إسرائيلي لقناة "آي 24".
وأشار المصدر إلى أن بعض التقديرات تذهب إلى أعداد أكبر بكثير.
يأتي ذلك في وقت تشير فيه "تقديرات متحفظة" إلى أن عدد قتلى المؤسسات الأمنية في طهران تجاوز 1000 شخص.
ومنذ بداية عمليتي "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي" الإسرائيليتين الأمريكيتين، جرى استهداف منشآت الحرس الثوري والباسيج ومبانٍ حكومية أخرى، وفق القناة العبرية.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، شنّت إسرائيل هجومًا كبيرًا في طهران، استهدف قواعد الطوارئ التابعة لقوات الأمن الداخلي الإيرانية، الباسيج، الحرس الثوري.
وتلقت القوات الجوية الإسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، تعليمات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بتكثيف الهجمات على إيران، والمضي قدمًا في الخطط العسكرية، للحيلولة دون تمكين الإيرانيين من إعادة رصّ الصفوف.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، قد أعلن، مساء الاثنين، أن الجيش شنّ هجمات على أكثر من 600 هدف في إيران، من بينها أكثر من 10 مقارّ تابعة لجهاز الاستخبارات الإيراني، بما فيها هيئة الاستخبارات الإيرانية الرئيسة.
وقال المتحدث: "تم القضاء على مئات العناصر في أجهزة أمن النظام في جميع أنحاء إيران"، مؤكدًا أن الهجمات مستمرة.
وتابع: "نشنّ هجمات مكثفة على جميع قدرات النظام وأنظمته. وسنواصل إلحاق المزيد من الضرر به حتى تتحقق أهداف العملية".