أعلنت وكالة "ديدبان إيران" تعيين وزير الدفاع الإيراني الأسبق حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفاً لعلي لاريجاني، في خطوة تضع أحد أبرز الأسماء العسكرية والسياسية في البلاد على رأس أهم المؤسسات المعنية بالأمن الاستراتيجي.
وُلد حسين دهقان عام 1957 في محافظة أصفهان، ومن الشخصيات التي جمعت بين المسارين العسكري والسياسي داخل النظام الإيراني؛ إذ برز اسمه ضمن قيادات الحرس الثوري الإيراني، قبل أن يتدرج في مناصب حكومية وأمنية رفيعة.
شغل دهقان، ذو التوجهات الإصلاحية، منصب وزير الدفاع خلال الولاية الأولى للرئيس حسن روحاني بين عامي 2013-2017، كما تولى سابقاً قيادة القوة الجويةإيران للحرس الثوري خلال الحرب مع العراق، وهو ما شكّل إحدى أبرز محطات مسيرته العسكرية.
وعلى المستوى الحكومي، تقلّد عدة مناصب، من بينها نائب وزير الدفاع في عهد الرئيس الراحل علي أكبر هاشمي رافسنجاني، إلى جانب رئاسته لمؤسسة الضحايا والمحاربين في فترات حكم كل من محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد.
كما تولى منصب أمين ورئيس اللجنة السياسية والدفاعية والأمنية في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وعمل مستشاراً للمرشد الأعلى الإيراني للشؤون العسكرية، ما عزز حضوره داخل دوائر صنع القرار.
وبحسب الوكالة الإيرانية، يشغل دهقان حالياً رئاسة "مؤسسة مستضعفي الثورة الإسلامية" (Bonyad Mostazafan)، التي تُعد إحدى أكبر المؤسسات الاقتصادية في إيران.
وفي 4 نوفمبر 2019، أدرجت الولايات المتحدة اسمه ضمن قائمة العقوبات إلى جانب عدد من المقربين من علي خامنئي، على خلفية اتهامات بالتورط في هجمات في لبنان والأرجنتين، وفقاً للحكومة الأمريكية.
وفي نوفمبر 2020، أعلن دهقان ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2021، مؤكداً أنه لا ينتمي إلى تيار سياسي بعينه، ومشدداً على إيمانه بمبادئ الثورة، وقدرته على تحقيق التوافق الداخلي وتعزيز الحوار مع الخارج من موقع "الكرامة".
وقال حينها إنه يسعى إلى توفير نظام إداري فعال يخدم التنمية، ويعمل على تلبية الاحتياجات الفورية والمتوسطة والطويلة الأجل، في حال وصوله إلى سدة الحكم.