القيادة العسكرية المشتركة العليا: السفينة التي تعرضت لهجوم أمريكي كانت متجهة من الصين إلى إيران
وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضدّ إيران بأنها "الخيار الصائب"، وذلك أثناء توقيعه على ما يُعرف بـ"اتفاقات إسحق" الهادفة إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية.
وفي ثالث زيارة له إلى إسرائيل منذ تولّيه منصبه في نهاية العام 2023، جدّد ميلي دعم بلاده للحملة ضدّ إيران، مذكرًا بقرار حكومته السابق تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، بحسب "فرانس برس".
وقال الرئيس الأرجنتيني في بيان مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "عبّرنا عن دعمنا الراسخ للولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما ضدّ الإرهاب وضدّ النظام الإيراني، ليس فقط لأن ذلك هو الخيار الصائب، بل لأّننا إخوة في المعاناة".
وأضاف: "كانت الأرجنتين ضحية هجمات إرهابية جبانة استهدفت مركز آميا والسفارة الإسرائيلية، وجرى التحريض عليهما من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتتّهم الأرجنتين إيران بعدم التعاون مع التحقيق في تفجير وقع العام 1994 في بوينوس آيرس، الذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين في مركز للجالية اليهودية. وفي العام 1992، أدى انفجار في السفارة الإسرائيلية إلى مقتل 29 شخصًا وإصابة 200 آخرين.
ووقّعت إسرائيل والأرجنتين اتفاقًا لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين بوينس آيرس وتل أبيب اعتبارًا من تشرين الثاني/نوفمبر، في خطوة قال ميلي إنها سترسّخ "رابطًا غير قابل للكسر" بين البلدَين.
كذلك، جدّد ميلي استعداد بلاده "لنقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس في أقرب وقت تسمح فيه الظروف"، معتبرًا أن "ذلك ضروري، وقبل كل شيء، عادل".
من جهته، أشاد نتنياهو بما وصفه بـ"الوضوح الأخلاقي" لميلي على خلفية وقوفه إلى جانب إسرائيل. وقال "الرئيس ميلي... أظهر ذلك من خلال وقوفه إلى جانب الشعب اليهودي، وفي مواجهة الافتراءات المعادية للسامية، وأيضًا وقوفه معنا عند الحاجة، وعندما نخوض معركة الحضارة ضدّ الهمجية".