اتهم فلاديمير سالدو، حاكم مقاطعة خيرسون الروسية، اليوم الخميس، أجهزة استخبارات أوروبية وبريطانية بالوقوف خلف هجوم بطائرات مسيّرة استهدف فندقًا ومقهى في قرية خورلا بالمقاطعة، ليلة رأس السنة، معتبرًا أن الهجوم يهدف إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة.
وقال سالدو، إن الهجوم الذي وصفه بـ"الإرهابي" استهدف مدنيين بشكل متعمد، مشيرًا إلى أن طبيعته وتوقيته يوحيان بمحاولة إفشال أي مساعٍ للتوصل إلى تسوية دبلوماسية بين موسكو وواشنطن، بحسب "سبوتنيك".
وأضاف أن "الطابع الغادر لهذا العمل قد يشير إلى تورط مباشر لأجهزة استخبارات بريطانية وأوروبية"، معتبرًا أن استهداف فندق ومقهى يكشف، بحسب وصفه، عن "الطبيعة الإرهابية لنظام كييف".
وأكد سالدو أن السلطات الروسية ستلاحق جميع المتورطين في الهجوم، متعهدًا بمحاسبتهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن سالدو أن 24 شخصًا قُتلوا وأُصيب أكثر من 50 آخرين جراء الهجوم الذي نفذته القوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن الحصيلة لا تزال قيد التحديث.
وأوضح، عبر قناته على تطبيق "تلغرام"، أن الهجوم استهدف موقعًا كان يتواجد فيه مدنيون خلال احتفالات رأس السنة، مضيفًا أن إحدى الطائرات المسيّرة كانت محمّلة بمواد قابلة للاشتعال.
وأشار إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام 3 طائرات مسيّرة، واستهدف مقهى وفندقًا يقعان على ساحل البحر الأسود في قرية خورلا بمقاطعة خيرسون.