أقر البيت الأبيض باستمرار التواصل مع الإيرانيين، مشدداً على أن الولايات المتحدة ترفض إبرام أي "صفقة سيئة" لا تضمن منع إيران من امتلاك السلاح النووي، وسط ضغط شعبي على إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وفي هذا الصدد، قالت آنا كيلي متحدثة البيت الأبيض، إن "الولايات المتحدة لا تزال تتواصل مع الإيرانيين بشأن المفاوضات، ولن تتسرع في إبرام صفقة سيئة"، على حد تعبيرها.
وأضافت كيلي أن "الرئيس ترامب لن يبرم إلا اتفاقاً يضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول، وقد أوضح جلياً أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".
يأتي ذلك بعد أيام قليلة على إعلان وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" شروعها في تنفيذ خطة لتطوير وتحديث أركان "الثالوث النووي" الأمريكي، والذي خصصت له مبلغاً ضخماً ضمن الميزانية الجديدة.
وكان آخر ما كتبه ترامب عبر منصته "تروث سوشال" الاجتماعية: "أبلغتنا إيران للتو أنها في (حالة انهيار). إنهم يريدون منا أن (نفتح مضيق هرمز) في أقرب وقت ممكن، بينما يحاولون فهم وضع قيادتهم (وأنا أعتقد أنهم سيتمكنون من ذلك)"، حسب قوله.
يأتي ذلك وسط ضغوط داخلية على الإدارة الأمريكية من أجل وقف الحرب والانسحاب من الشرق الأوسط، نظراً للتكلفة الباهظة للحرب التي تنعكس على مناحي الحياة في الولايات المتحدة، خاصة ارتفاع أسعار البنزين.