أعلن العميد محمد أكبر زادة، مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، أن أكثر من 10 ناقلات نفط تعرّضت للإصابة والاحتراق في مضيق هرمز، بعد تجاهلها تحذيرات سابقة بعدم العبور في ظل ما وصفه بـ"الظروف الحربية".
وقال العميد أكبر زادة أن إيران أعلنت حالة "منع التردد" في المضيق، ما جعل حركة السفن النفطية والتجارية، وسفن الصيد، غير ممكنة في هذا الممر البحري.
وأشار إلى أن بحرية الحرس الثوري وجّهت رسالة إلى شبكة الملاحة العالمية تفيد بأن كامل نطاق المضيق يخضع لظروف حرب، مع وجود احتمال تعرّض السفن لأضرار نتيجة صواريخ أو طائرات مسيّرة طائشة، داعيةً السفن إلى عدم المرور في المنطقة.
وأضاف أن المضيق يخضع، حالياً، لإشراف كامل من القوات البحرية الإيرانية، لافتاً إلى أن هذه التطورات أدت إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، مع تحذيرات من خبراء طاقة بأن استمرار الوضع لثلاثة أسابيع قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو أزمة حادة، خاصة في الولايات المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي.
وفي السياق ذاته، حمّل العسكري الإيراني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية تصاعد التوترات، معتبراً أن "حماقاتهما" في إشعال الحرب أدت إلى زعزعة أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، رغم أن إيران – بحسب قوله – تتبع سياسة خفض التصعيد، وتسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة والعالم.