أفادت تقارير إيرانية، فجر اليوم الثلاثاء، بمقتل أحد أبرز قادة "الحرس الثوري" مع عدد من أفراد أسرته، جراء غارة جوية على العاصمة طهران، وقعت الأسبوع الماضي.
وذكرت وكالة "سهام نيوز" الإيرانية، عبر قناتها في "تلغرام"، أن القتيل هو العميد محمد حسين شادكامي، وقتل بغارة استهدفت منزله شرقي العاصمة الإيرانية، يوم 24 مارس/ آذار الجاري.
يأتي ذلك في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد أو نفي من السلطات الرسمية في إيران حول مقتل شادكامي أو غيره من القادة العسكريين، حتى الآن.

تزامن ذلك مع إفادات من سكان مناطق في العاصمة طهران حول سماع أصوات انفجارات عنيفة، وسط تقارير عن استهداف مواقع قرب مطار "مهرآباد" ومواقع أخرى، كما امتدت أصوات الانفجارات إلى "أصفهان" و"تبريز" و"بوشهر" و"بندرلنغه" و"شيراز".
من جهته، أفاد أكبر صالحي نائب محافظ "أصفهان" للشؤون الأمنية والسياسية، في تصريح أوردته وسائل إعلام إيرانية، بانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق عدة في المحافظة، عقب غارات جوية.
وقال صالحي إن طائرات حربية أمريكية وإسرائيلية نفذت هجمات جوية استهدفت عدة مناطق في المحافظة، بينها "نجف آباد" و"مباركة" و"كاشان" و"شهرضا"، فيما طالت غارة أخرى طالت مدينة ألعاب ترفيهية في المحافظة.
وكانت سلطات محافظة "هرمزغان" جنوب إيران قد أعلنت مقتل 8 أشخاص جراء هجوم استهدف سفناً تجارية بمنطقة "رمجاه" في جزيرة "قشم" الإيرانية، مشيرة إلى أن القتلى من الأطقم العاملة على السفن.
ولفتت السلطات إلى أن هجوماً آخر طال سفينة في جزيرة "لارك" المجاورة، مؤكدة أن خلو السفينة من طاقمها وقت الهجوم منع وقوع ضحايا.
وأعلن "الحرس الثوري" الإيراني، في بيان له، تمكنه من إسقاط طائرتين مسيّرتين في أجواء محافظة "أصفهان" وسط إيران، ومسيّرة ثالثة في محافظة "البرز" شمال غرب البلاد.