كشفت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرر تقليص اعتماد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأمريكية، إلى الصفر، خلال عقد من الزمن.
وأفصح نتنياهو، للمرة الأولى علناً، خلال المقابلة التي نشرت مساء الجمعة، عن سعيه لجعل إسرائيل قادرة على التخلي عن الإعانات التي تقدمها لها الولايات المتحدة والتي تستخدمها لشراء الأسلحة الأمريكية.
وأكد أنه لا يسعى إلى التجديد الكامل لحزمة المساعدات العسكرية الأمريكية التي تمتد لعشر سنوات، والتي تبلغ حالياً 3.8 مليار دولار سنوياً، وتحتاج إلى إعادة التفاوض في عام 2028.
وقال نتنياهو: "بلغنا مرحلة النضج. طورنا قدرات استثنائية، وسيصل اقتصادنا قريباً، خلال عقد من الزمن، إلى 1000 مليار دولار"، مضيفاً: "أرغب في تقليص المساعدات العسكرية تدريجياً في السنوات المقبلة".
وشهدت صناعة الدفاع في إسرائيل التي تعيش حالة حرب شبه دائمة منذ تأسيسها عام 1948، نمواً مطرداً منذ سنوات.
وتتلقى إسرائيل حوالي 3.8 مليار دولار سنوياً كمساعدات مالية من الولايات المتحدة لشراء أسلحة منها، بموجب اتفاقية وُقعت عام 2016، ودخلت حيز التنفيذ عام 2019، وتستمر حتى العام 2028.
ويمثل هذا المبلغ حوالي 15% من ميزانية الدفاع الإسرائيلية، بحسب وسائل إعلام رسمية.
فضلاً عن ذلك، تلقت إسرائيل مساعدات عسكرية أمريكية طارئة، لا سيما لأنظمة دفاعها الجوي، وبينها نظام القبة الحديدية.
وفي العام 2021، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن واشنطن منحت إسرائيل أكثر من 125 مليار دولار منذ تأسيسها في إطار المساعدات العسكرية الثنائية.