قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن العاصمة كاراكاس يجري قصفها الآن بالصواريخ، في أعقاب دوي انفجارات على البلاد مع ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت.
وأضاف مادورو، في أول تعليق له على الضربات إنه من الضروري أن تجتمع الأمم المتحدة فوراً لبحث الموقف.
وبحسب الخارجية الفنزويلية، أصدر مادورو قراراً بتفعيل خطط الدفاع الوطني على كل الأراضي الفنزويلية، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وأكد مسؤولون أمريكيون في وقت سابق أن الإدارة الأمريكية "على علم بضربات" في فنزويلا، ما يرجح القصف الأمريكي.
وندد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان إدواردو جيل بينتو بشدة بـ"العدوان العسكري الخطير الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية علناً"، متهماً الولايات المتحدة باستهداف أحياء سكنية والبنية التحتية.
وقال إن الضربات الأمريكية استهدفت مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط العاصمة كاراكاس.
وأعلن بينتو أن فنزويلا سترفع شكاوى أمام مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية للتصدي للعدوان، لافتاً إلى أن الهدف من الهجوم الأمريكي، هو الاستيلاء على الثروات الفنزويلية الاستراتيجية.
واعتبر أن أي "محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة".
إلى ذلك، قالت وسائل إعلام فنزويلية إن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره.