استثنت إسبانيا شركة "إيرباص إذنا" من الحظر المفروض على استخدام التكنولوجيا الإسرائيلية في مصانعها، لإنتاج طائرات ومسيرات.
وجاء الاستثناء رغم فرض مدريد حظرًا قبل شهرين على المنتجات العسكرية وذات الاستخدام المزدوج من إسرائيل على خلفية حربها على غزة.
وأقر مجلس الوزراء هذا الإعفاء، الثلاثاء الماضي، ودافع عنه عدد من الوزراء هذا الأسبوع، بحسب "رويترز".
ويعكس الإعفاء الضغوط التي تمارسها الشركات والمصالح المحلية على عدد من أشد المنتقدين في أوروبا للحرب الإسرائيلية في أثناء محاولاتهم فرض عقوبات تجارية.
ويهدد القرار بتفاقم التوتر داخل الائتلاف الحاكم في إسبانيا في وقت تعاني فيه الحكومة من خلافات داخلية وفضائح متعلقة بالفساد واتهامات تحرش جنسي.