إعلام إسرائيلي: الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ستُعقد الخميس في واشنطن
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تحطيم جندي إسرائيلي تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان "يتناقض مع القيم اليهودية التي تقوم عليها الدولة".
وقال نتنياهو في منشور عبر منصة "إكس" إنه "شعر بالذهول والحزن عند علمه بالحادثة، مثل الغالبية العظمى من الإسرائيليين"، مشيدًا "بفتح السلطات العسكرية تحقيقًا جنائيًّا واتخاذها إجراءات تأديبية قاسية بحق الجاني".
وادعى أن "المسيحيين يزدهرون في إسرائيل على عكس بقية الشرق الأوسط، حيث يتم ذبحهم في سوريا ولبنان على يد المسلمين".
وأشار إلى أن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يتزايد فيها عدد السكان المسيحيين ومستوى معيشتهم، وهي المكان الوحيد الذي يلتزم بحرية العبادة للجميع"، وفق قوله.
واختتم نتنياهو تصريحه معربًا عن أسفه للحادث ولأي أذى تسبب به للناس في لبنان وحول العالم.
بدوره، أيد السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي التصريحات الإسرائيلية الرافضة لهذا الفعل، مشيرًا إلى أن هذا التصرف لا يمثل الجيش أو الحكومة الإسرائيلية، وطالب باتخاذ إجراءات سريعة علنية ضد المتورطين.
وكان أفاد الجيش الإسرائيلي، بأن الجندي الذي ظهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال المسيح بمطرقة جنوبي لبنان، هو أحد عناصره.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشر على منصة أكس: "بعد استكمال الفحص الأولي في موضوع الصورة المتداولة لجندي يمس برمز مسيحي في جنوب لبنان تبيّن أن الحديث يدور عن توثيق حقيقي لجندي في جيش الدفاع عمل في منطقة الجنوب اللبناني".
وتُظهر الصورة جنديًّا يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال للمسيح. وقد لاقت انتشارًا واسعًا وتنديدًا على مواقع التواصل الاجتماعي.