الخارجية الإيرانية: لم نتخذ بعد القرار النهائي بالمشاركة أو عدمها في مفاوضات باكستان
اعتبرت وزارة الخارجية الألمانية أن نتائج الانتخابات في المجر تمثل "بارقة أمل" لأوروبا القادرة على العمل بفاعلية، بعد خسارة رئيس الوزراء اليميني المنتهية ولايته، فيكتور أوربان، لصالح المعارضة بقيادة بيتر ماغيار.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أنها تتوقع من بودابست أن تفهم نتائج الانتخابات على أنها تفويض واضح من الشعب، مشيرة إلى أن المواطنين يرغبون في أوروبا موحدة ويقفون في تضامن مع أوكرانيا.
وجاءت هذه التصريحات على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يغادر أوربان منصبه في مايو/ أيار، لذلك تمت دعوته إلى اجتماع غير رسمي لقادة دول الاتحاد الأوروبي يومي 23 و24 نيسان/أبريل في قبرص.
لكنه قرر التغيّب عن هذه القمة "من أجل الاستعداد لانتقال السلطة"، وفق وزير الشؤون الأوروبية المجري يانوس بوكا.
وشهدت مشاركات أوربان في هذه الاجتماعات للقادة الأوروبيين العديد من اللحظات المثيرة للجدل، من عبارة "مرحبا أيها الديكتاتور" التي استقبله بها جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية آنذاك، إلى حادثة مغادرته طاولة الاجتماع أثناء موافقة نظرائه على بدء المحادثات مع أوكرانيا بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، فقد كان معارضا للخطوة التي تتطلب إجماع الحاضرين.
كما توترت العلاقات بين أوربان وقادة أوروبيين آخرين، خاصة في الأشهر الأخيرة، لا سيما بسبب رفضه صرف قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا التي تخوض حرباً مع روسيا.
وخلال القمة الأوروبية الأخيرة في مارس/ آذار، ندّد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بفيكتور أوربان.
ورحب ميرتس بإمكانية "التوصل إلى قرارات مشتركة بسهولة أكبر داخل المجلس الأوروبي" مع الزعيم المجري القادم بيتر ماغيار.