تحقق الولايات المتحدة، في صفقات نفط "مشبوهة" أُبرمت قبل تغيير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواقفه بشأن إيران لا سيما الحصار البحري.
وبحسب تقرير لموقع "بلومبيرغ"، "يُجري أكبر جهاز رقابي أمريكي على المشتقات المالية تحقيقًا في سلسلة من الصفقات التي يُشتبه في توقيتها اللافت في سوق عقود النفط الآجلة، وذلك قبيل تحولات حديثة في سياسات الرئيس ترامب المرتبطة بالحرب مع إيران، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر".
وذكر التقرير نقلاً عن مصادر، أن "لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية، تقود التحقيق في تداول عقود النفط الآجلة على منصات تابعة لشركتي سي إم إي غروب وإنتركونتيننتال إكستشينج".
وأضافت المصادر أن "الجهتين المشغلتين للبورصات طُلب منهما تسليم البيانات ذات الصلة".
وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن قواته ستدمّر أي "سفن هجومية سريعة" عائدة لإيران تسعى لكسر الحصار الذي أعلنت واشنطن أنها ستفرضه على موانئها اعتبارًا من الاثنين، بعدما كانت طهران نددّت بالتدبير المعلن ووصفته بأنه "قرصنة".
وانقضى عند الثانية بعد الظهر بتوقيت غرينيتش، الموعد الذي حددته الولايات المتحدة لبدء فرضها الحصار، بعد فشل المفاوضات بينهما في إسلام آباد.
وبعيد ذلك، قال ترامب على منصة تروث سوشال: "تحذير: اذا اقتربت أي من هذه السفن من حصارنا، سيتم القضاء عليها فورًا"، في إشارة ضمنية إلى الزوارق الهجومية السريعة التي تحوزها إيران.