أكدت وكالة "نور نيوز" المقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن مشاركة قيادات عسكرية أمريكية رفيعة في مفاوضات مسقط بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع تحركات بحرية ونقل معدات عسكرية في المنطقة، تمثل محاولة للضغط السياسي والعسكري على طهران، مشددة على أن إيران "لن تتراجع تحت أي تهديد".
وأوضحت الوكالة على منصة "إكس"، أن إقحام الجنرالات في العملية التفاوضية يحمل رسالة استعراض قوة أكثر من كونه خطوة دبلوماسية، مؤكدة أن ردّ طهران "قاطع وشفاف"، وماضية في الدفاع عن مصالحها الوطنية دون تقديم تنازلات تحت الضغط.
وأضافت أن الجمع بين التفاوض والتحركات العسكرية يرفع المخاطر ويزيد كلفة العملية التفاوضية، محملة واشنطن المسؤولية عن أي تصعيد محتمل.
وفي المقابل، أفاد مسؤول أمريكي لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الوفد الأمريكي يضم الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في خطوة تعكس حضورًا أمنيًا مباشرًا في المفاوضات.
وتتمسك طهران بحصر المفاوضات في الملف النووي ورفع العقوبات، بينما تسعى واشنطن لتوسيع نطاق النقاش ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية والدور الإقليمي لإيران، وهو ما ترفضه إيران باعتباره خارج إطار التفاوض، وسط أجواء حذرة تكتنف محادثات مسقط وتباين واضح في مقاربات الطرفين.