logo
العالم

"التحدي الأكبر".. عراقجي يكشف عوامل إجهاض التفاوض مع واشنطن

عراقجي والبوسعيديالمصدر: منصات وزير الخارجية العماني

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن "التحدي الأكبر"، حسب وصفه، خلال المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، مبرزاً عوامل قد تكون سبباً في إفشال تلك المفاوضات.

واستضافت مسقط، الجمعة، أول لقاء تفاوضي بين وفدي البلدين، منذ شنت الولايات المتحدة، في يونيو/ حزيران، ضربات على مواقع نووية داخل إيران في إطار حرب استمرت 12 يوماً، أشعلت شرارتها إسرائيل.

وجرت مفاوضات غير مباشرة عبر وسيط عماني، أعقبها لقاء مباشر، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس جاريد كوشنر.

ووصفت وكالة "مهر"، في تقرير لها، مفاوضات مسقط بأنها "ساحة أخرى للمواجهة بين اقتدار إيران وسياسات الضغط والتهديد الفاشلة من جانب الولايات المتحدة؛ وهي مواجهة اضطرت هذه المرة إلى خوضها دبلوماسياً".

وشددت على أن "موضوع محادثات مسقط محدد ومحدود، وهو الملف النووي"، معتبرة أن "طرح قضايا مثل القدرات الدفاعية أو القضايا الإقليمية خارج جدول الأعمال، والخوض في هذه المجالات سيضر حتماً بالعملية الدبلوماسية".

ونقلت الوكالة عن عراقجي قوله: "بعد 8 أشهر مضطربة، بدأت المحادثات، والتحدي الأكبر هو انعدام الثقة. كان هناك شبه اتفاق على استمرار المفاوضات، وكان مفترضاً أن تستمر، لكننا سنحدد الوقت والطريقة والتاريخ في المشاورات القادمة". 

وعن الملفات التي تمت مناقشتها، قال عراقجي: "موضوع محادثاتنا نووي فقط، ولا نناقش أي موضوع آخر مع الأمريكيين. ذكرنا أن المحادثات النووية وحل القضايا الرئيسة يجب أن تجري في جو هادئ، بعيدًا عن التوتر والتهديدات". 

وختم قائلاً: "إذا استمر هذا المسار، فسيتم إنشاء إطار عمل واضح للمفاوضات. شرط أي محادثات هو الامتناع عن التهديدات والضغوط. وقد أوضحنا هذه النقطة اليوم، ونتوقع الالتزام بها حتى تستمر المحادثات". 

أخبار ذات علاقة

المرشد الأعلى الإيراني خامنئي.

إقصاء خامنئي.. إستراتيجية إسرائيلية تراهن على تفجير الداخل الإيراني

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عقب ختام لقاء مسقط، توقيع أمر تنفيذي يقضي بفرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 25% على أي دولة تستورد سلعًا من إيران.

وقال البيت الأبيض إن القرار يهدف إلى ردع الدول الثالثة عن إقامة علاقات تجارية مع إيران، خاصة قطاعات الطاقة والمعادن والبتروكيماويات، التي تظل مصادر رئيسة للدخل للحكومة الإيرانية.

ويتفق الطرفان على إعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة، لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة، بين طهران والغرب، وسط تأكيد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لجماعات مسلحة في المنطقة فضلاً عن "طريقة تعاملها مع شعبها".

أخبار ذات علاقة

دونالد ترامب

بعد لقاء مسقط.. ترامب يكشف عن "رغبة شديدة" لإيران بإبرام اتفاق

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC