أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تمتلك "الإرادة اللازمة لإنهاء الحرب" شريطة الالتزام بمتطلباتها، محذراً من أن أي تدخل خارجي في الصراع سيؤدي إلى "عواقب خطيرة" على المنطقة، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحاته خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، تناول تطورات الحرب والتداعيات الإقليمية المتصاعدة.
وانتقد بزشكيان، بحسب بيان للرئاسة الإيرانية، ما وصفه بـ"المواقف المنحازة" لبعض الدول الأوروبية تجاه الهجمات التي تتعرض لها إيران، معتبراً أن هذه العمليات تمثل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ السيادة".
وأشار إلى أن طهران "دخلت المفاوضات مع الولايات المتحدة بنية صادقة"، لكنها تعرضت لهجمات خلال مسار التفاوض، ما يعكس – بحسب قوله – غياب الالتزام بالحلول الدبلوماسية.
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن نفسها، مؤكداً احترام إيران سيادة الدول المجاورة، مشيراً إلى أن وجود قواعد أمريكية في بعض هذه الدول واستخدامها لشن هجمات على إيران يضع تلك الدول أمام مسؤوليات قانونية دولية.
وفيما يتعلق بالملاحة، أوضح بزشكيان أن الأوضاع في مضيق هرمز تأثرت نتيجة التصعيد، محذراً من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على أمن المنطقة.
وأضاف أن السبيل إلى استعادة الاستقرار يكمن في وقف ما وصفه بـ"الاعتداءات"، مؤكداً أن إيران لم تكن تسعى إلى الحرب، لكنها تشترط تقديم ضمانات بعدم تكرارها.
من جهته، أكد كوستا أن الاتحاد الأوروبي لا يدعم الهجمات ضد إيران، مشدداً على ضرورة خفض التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية، معبّراً عن قلقه من التداعيات السياسية والاقتصادية للحرب على المستوى العالمي.