‏الداخلية الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي

logo
العالم

المرشد الجديد وخيارات إيران.. رهانات صعبة في زمن الحرب

أحد أنصار خامنئي يحمل صورته بعد مقتلهالمصدر: (أ ف ب)

أفاد تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية بتصاعد التوتر داخل القيادة الإيرانية بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في ضربات أمريكية–إسرائيلية، رغم إعلان مجلس خبراء القيادة في إيران عن المرشد الجديد، لكن دون إعلان اسمه حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من حملة أمريكية–إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية رئيسية داخل إيران، وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية؛ ما وسّع نطاق الصراع إقليميًّا.

أخبار ذات علاقة

بزشكيان وقوات من عناصر الحرس الثوري

انفصام في رأس السلطة.. بزشكيان يعتذر للجيران والحرس الثوري يقصفهم (فيديو إرم)

قدّم بزشكيان اعتذارًا متلفزًا، موضحًا أن الهجمات جاءت نتيجة اضطراب القيادة العسكرية بعد مقتل القادة.

وأثار هذا الاعتذار انتقادات شخصيات متشددة، مثل: عضو البرلمان حميد رسائي، الذي طالب بالإسراع في إعلان اسم المرشد الجديد.

وفق المادة 111 من الدستور الإيراني، يتولى مجلس خبراء القيادة اختيار خليفة للمرشد الأعلى.

ويعمل حاليًّا مجلس قيادي مؤقت مكوّن من بزشكيان، وغلام حسين محسني إجئي، وآية الله علي رضا أعرافي. ومن بين المرشحين المحتملين: مجتبى خامنئي نجل المرشد الراحل وأعرافي نفسه.

انقسامات النخبة السياسية

أثار اعتذار بزشكيان نقاشًا حول مدى تماسك القيادة الإيرانية، بينما دافع الإصلاحيون عن المجلس المؤقت واعتبروا الانتقادات “جهلًا”. وانتقد الوزير السابق عباس آخوندي الجدل، واصفًا إياه بـ"منحرف ومسموم"، متسائلًا عن أولوية اختيار المرشد الجديد على الدفاع عن البلاد.

وأكد بزشكيان أن الضربات الإيرانية استهدفت القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية فقط، وأن طهران تفضل الحل الدبلوماسي.

رغم ذلك، استمر التوتر الإقليمي مع صدور إنذارات أو اعتراض صواريخ في الإمارات وقطر والبحرين، فيما أوضحت واشنطن أن الضربات انطلقت من قواعدها العسكرية في المنطقة.

اتساع نطاق الحرب وتأثيرها

توسّع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، مع إخلاءات في بيروت وتعزيزات عسكرية أوروبية، وسط مخاوف على إمدادات الطاقة والاستقرار الاقتصادي.

وتؤكد الولايات المتحدة أن هدف العمليات العسكرية هو إضعاف البرنامج النووي الإيراني وقدراته البحرية، وليس إسقاط النظام.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن عددًا من الشخصيات التي كانت واشنطن تراها مرشحة للقيادة في إيران قُتلوا في الضربات، قائلًا: "معظم الأشخاص الذين كنا نفكر فيهم أصبحوا الآن في عداد الموتى".

اختيار المرشد الجديد

مع استمرار الحرب وتصاعد الضغوط الداخلية، قد يشكل إعلان المرشد الجديد نقطة تحول في توازنات النظام الإيراني.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مجلس خبراء القيادة قد يعلن اسمه خلال 24 ساعة، وهو القرار الذي سيحدد ما إذا كانت القيادة ستستعيد تماسكها أو تتعمق التوترات الداخلية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC