الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار مبكر في إيلات والنقب بعد رصد إطلاق صواريخ
عثر سكان مدينة بات يام الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، على جثة شاب يبلغ من العمر 22 عاماً في أحد ملاجئ الحماية من الصواريخ.
وبحسب موقع "واللا" العبري، تبيّن أن "الجثة تعود إلى جندي من قوات الاحتياط، وأنه أقدم على الانتحار في ظل ظروف غامضة".
وبحسب تحقيق حول الحادث، أجراه الموقع، اتضح أن "جناح إعادة التأهيل، التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لم يُسعِف الجندي المنتحر، كما أن الجناح ذاته لم يقدِّم المساعدة في السابق للجنود".
وساهمت جثة الجندي في ارتفاع معدل قلق المؤسسة الأمنية، لا سيما في ظل معطيات جناح إعادة التأهيل، الذي أقرَّ بانتحار 22 جنديًا في الجيش الإسرائيلي حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي ظل تفاقم الأزمة، أثيرت أجواء من الجدل حول حرمان جنود الجيش الإسرائيلي من مميزات "لقب شهيد" حال انتحارهم خلال الخدمة العسكرية، بموجب توصيات لجنة "ألموز".
ورفعت عائلات الجنود المنتحرين دعوى قضائية أمام المحكمة العليا ضد وزير الدفاع ورئيس الأركان وجهات أخرى.
وقال نسيم بن ديفيد، رئيس شبكة مراكز الشباب في إسرائيل، ردًا على ذلك: "نحن نعيش في ظروف قتالية منذ ما يقارب ثلاث سنوات، مع إرهاق وخوف وضغط مستمر، والثمن واضح بالفعل. السؤال هو: كم سندفع بعد ذلك حتى يستفيق أحد؟ يجب على الدولة أن تتوقف عن رد الفعل بعد وقوع المآسي فقط، وأن تبدأ في قيادة نظام حقيقي للدعم النفسي للمقاتلين والشباب".
وأضاف عومر أمسالم، وهو جندي سابق يشارك في احتجاجات أمام إدارة إعادة التأهيل منذ أكثر من عام: "من المحزن سماع خبر انتحار جندي آخر من قوات الاحتياط. ما زالوا يتجاهلون المحاربين القدامى والمقاتلين. سيُقتل الآلاف غيرهم بعد هذه الحرب".
وأضاف "تخشى الأكثرية حتى التواصل مع وزارة الدفاع، لأنهم يعلمون أن ذلك سيفتح بابًا لحرب أخرى ضد النظام الحاكم. بدون إطار عمل مناسب، يصل الناس إلى أقصى حدودهم، كما حدث في حادثة بات يام المؤلمة هذا الصباح".