أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مؤسسة "مورنينغ كونسلت" تراجعًا واسعًا في شعبية عدد من القادة الأوروبيين، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتصاعد الجدل حول قضايا الهجرة، ما يعكس مزاجًا عامًا متوترًا تجاه الحكومات القائمة.
ووفق الاستطلاع الذي جُمعت بياناته بين 2 و8 فبراير 2026، والذي يعتمد على متوسط متحرك لآراء البالغين خلال سبعة أيام، سجل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أدنى مستوى تأييد عند نحو 16%، يليه المستشار الألماني فريدريش ميرتس بنسبة 21%، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بنسبة 23%.
كما أظهرت النتائج ضعفًا ملحوظًا في نسب التأييد لكل من بيدرو سانشيز في إسبانيا، وجورجيا ميلوني في إيطاليا، ودونالد توسك في بولندا، وأولف كريسترسون في السويد، ما يعكس اتساع فجوة الثقة بين الناخبين وقادة حكوماتهم في عدة دول أوروبية، وسط مخاوف متنامية من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية مستمرة.