logo
العالم

خطف 30 مسيحياً في شمال غرب نيجيريا

مسلحون متمردون في شمال نيجيرياالمصدر: غيتي

خطف مسلحون نحو 30 شخصًا من قريتين مسيحيتين في شمال غرب نيجيريا، في حلقة جديدة من سلسلة عمليات اختطاف شهدتها البلاد أخيرًا، على ما أفاد رجلا دين.

وتشن عصابات إجرامية يطلق عليها اسم "قطاع الطرق" غارات متكررة على تجمعات سكانية محلية، وتختطف السكان مقابل فدية في شمال غرب ووسط نيجيريا.

وقالت المصادر إن العصابات اقتحمت تجمعين سكانيين في ولاية كادونا في وقت متأخر مساء الاثنين، واحتجزت نحو 30 من سكانهما، وأصابت زعيمًا محليًا بجروح.

وقال القس جوزيف هياب، رئيس الرابطة المسيحية في نيجيريا في الشمال "تلقينا تقريرًا يفيد بأن قطاع الطرق هاجموا قريتي كوتاهو وكوغير، واختطفوا نحو 30 شخصًا، بينهم واعظ ديني وزوجته الحامل وطفلهما".

وأضاف لوكالة "فرانس برس": "تمكن أحد عشر منهم من الفرار، ونحن على تواصل مع الأجهزة الأمنية لاستعادة الباقين".

وأكد الأب لينوس بوباي، وهو كاهن من كوتاهو، حصول عمليات الخطف، لمحطة التلفزيون المحلية "أرايز".

ونقل بوباي عن أحد الرهائن الذين هربوا أن المختطفين نُقلوا إلى بلدة قرب الحدود مع ولاية النيجر.

ولفتت الأزمة الأمنية المستمرة في نيجيريا انتباه العالم بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العنف بأنه "إبادة جماعية" للمسيحيين، وأمر بشن غارات جوية في يوم عيد الميلاد استهدفت مسلحين.

ويقول خبراء إن الاضطرابات في نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في إفريقيا، تطال المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

وتأتي عمليات الاختطاف هذه بعد اختطاف 51 شخصًا على الأقل ومقتل ثلاثة آخرين خلال ثلاثة أيام من الاضطرابات الأسبوع الماضي في منطقة مجاورة بولاية كادونا.

وفي الشهر الماضي اختُطف 183 شخصًا من ثلاث كنائس في قرية كاوران والي، بمقاطعة كاجورو المجاورة.

أخبار ذات علاقة

جنود من الجيش النيجيري

واشنطن ترسل 200 جندي إلى نيجيريا لمكافحة المتشددين

وأُطلق سراحهم بعد ثلاثة أسابيع إثر مفاوضات بين سلطات الولاية والخاطفين.

ولم يتضح بعد ما إن دُفعت فدية في المقابل.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC