اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، رئيس مدينة عسقلان، تومر غيلام، إثر اشتباه في تورطه مع عدد من رجال الأعمال، وكبار المسؤولين بإدارة الحكم المحلي في المدينة، بالسطو على أموال تبرعات مخصصة لمساعدة المتضررين من حربي غزة والـ12 يومًا ضد إيران.
ووفقًا لصحيفة "معاريف"، أفادت تحريات الشرطة منذ فترة طويلة بسطو غيلام وشركائه على أموال تبرعات تلقتها جمعية أهلية، تدعى "مؤسسة عسقلان" خلال الحرب في غزة ومع إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجمعية جمعت على مدار أيام الحرب تبرعات بعشرات ملايين الشواكل، وكان المفترض تخصيصها لمساعدة متضرري الحرب، وتوفير احتياجاتهم اللازمة.
وبعد فترة طويلة من فرض حظر إعلامي على القضية، داهمت الشرطة منازل المشتبه بهم، ومكاتب بلدية عسقلان، واحتجزت رئيس المدينة، وكبار المسؤولين في البلدية، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال المشتبه بتورطهم في القضية.
ويواجه المشتبه بهم تهم الاحتيال، وخيانة الأمانة، والتسجيل الكاذب في وثائق الشركات، والتزوير، وغسل الأموال.
وأفادت الشرطة بأن رئيس المدينة المشتبه به، قدّم بلاغات كاذبة بشأن عمليات احتيال على السكان، بدءًا من 7 أكتوبر/تشرين الأول لعام 2023، وحتى إلقاء القبض عليه.
وتقول الشرطة أيضًا إنها بدأت التحقيق عندما ساورتها شكوك في أن الأموال المحوَّلة إلى البلدية لم تصل إلى الجهات المخصصة لها.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تحقيق في شبهات بارتكاب جرائم فساد في القطاع العام.
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، أجرت الوحدة تحقيقًا سريًا، على خلفية الاشتباه في أن بعض التبرعات التي وردت إلى البلدية من مصادر مختلفة، تمهيدًا لنقلها إلى حساب الجمعية الأهلية، وضعها رئيس البلدية ومسؤولون آخرون في حساباتهم الخاصة.
وأكدت الشرطة، في بيان، أنها تعمل على استئصال ظاهرة اختلاس أموال الدولة، كهدف أخلاقي في هذه المرحلة، لا سيما خلال هذه الفترة.