قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده غير مستعدة للانخراط في "عمليات" لتأمين مضيق هرمز "في الظرف الراهن" مع تواصل القصف، مشيرا إلى إمكان "مواكبة" السفن في هذا الممر الإستراتيجي عندما يصبح الوضع "أكثر هدوءا".
وقال ماكرون في مستهل اجتماع لمجلس الدفاع في قصر الإليزيه، رافضا طلبا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في الظرف الراهن".
وأضاف "في المقابل، نحن مقتنعون بأنه عندما تصبح الأوضاع أكثر هدوءا أي عندما تتوقف ذروة القصف، فنحن مستعدون، مع دول أخرى، لتحمّل مسؤولية نظام مواكبة"، مشددا على أن ذلك "يفترض أيضا إجراء نقاشات، لا سيما مع إيران".
وفي وقت سابق، قال كيفن هاسيت المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض في مقابلة مع سي.إن.بي.سي اليوم الثلاثاء إن هناك "بداية لتدفق بسيط" عبر مضيق هرمز لناقلات النفط.
وجدد هاسيت التأكيد على موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنهم يرون أن الحرب مع إيران ستستمر لأسابيع وليس لأشهر.
وارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة اليوم الثلاثاء لتعوض خسائر الجلسة السابقة في ظل تجدد المخاوف بشأن الإمدادات، مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل ورفض حلفاء الولايات المتحدة الدعوات لنشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي.