وزارة الدفاع السورية: تفكيك سيارة مفخخة بمحيط حي الشيخ مقصود بحلب

logo
العالم

وسط تهديدات ترامب العسكرية.. "سي آي إيه" تطلق شبكة رقمية سرية للإيرانيين

احتجاجات في جامعات إيرانيةالمصدر: صحافة إيرانية

قدمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مؤخرًا، المساعدة والتعليمات للمخبرين المحتملين في إيران، من خلال منشور باللغة الفارسية يوضح طرق التواصل الآمن مع الوكالة.

وجاءت هذه الخطوة في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شن ضربات عسكرية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات بين  واشنطن وطهران، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس".

أخبار ذات علاقة

أبعد من 9000 كم.. هل تصبح أمريكا في مرمى الصواريخ الإيرانية؟

أبعد من 9000 كم.. هل تصبح أمريكا في مرمى الصواريخ الإيرانية؟ (فيديو إرم)

ونشرت الوكالة الفيديو على منصات بما فيها "إكس" و"يوتيوب" و"إنستغرام"، موضحة في الرسالة: "مرحباً، وكالة الاستخبارات المركزية تسمعكم وتريد مساعدتكم"، وفقاً للترجمة إلى الإنجليزية، واحتوى الفيديو على نصائح حول كيفية إجراء مكالمات افتراضية آمنة مع الوكالة.

وتضمنت التعليمات استخدام شبكات "في بي إن" لتجاوز قيود الإنترنت والمراقبة، واستخدام أجهزة مؤقتة لا يمكن تتبعها، والمتصفحات الخاصة، وحذف سجل التصفح لضمان سرية الاتصال، كما قدمت الوكالة طرقاً للوصول إليها عبر الموقع الرسمي أو من خلال شبكات "الداركنت" التي تخفي هوية المستخدمين.

أخبار ذات علاقة

المرشد الإيراني علي خامنئي

"ذا تايمز": إيران تجهز "خليفة خامنئي" وتستعد لـ"القتال بأي ثمن"

وأوضحت وكالة الاستخبارات أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الحملات التي أطلقتها بلغات أخرى مثل الفارسية والكورية والروسية والماندرين، رغم أنها لم تكشف عن نتائج هذه الحملات أو عن عدد المخبرين الذين تم التواصل معهم.

وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، إن الحملات السابقة بلغات مثل الصينية والروسية والكورية كان لها أثر واسع، مؤكداً أن العديد من المواطنين في تلك الدول يبحثون عن طرق لتحسين حياتهم والمساهمة في التغيير، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مصادر المعلومات.

وتأتي هذه الحملة في وقت شهدت فيه إيران احتجاجات طلابية ضد الحكومة في جامعات طهران يوم الاثنين؛ ما عكس تصاعد التوتر الداخلي في البلاد.

وحتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من بعثة إيران لدى الأمم المتحدة حول الفيديو الجديد أو الحملة الموجهة للمواطنين الإيرانيين.

ويأتي هذا التحرك في ظل أكبر وجود عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ عقود، فيما يركز البيت الأبيض على التهديدات الإيرانية بما فيها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، مع استعداد لعقد جولة جديدة من المحادثات النووية خلال الأسبوع الحالي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC