وزارة الصحة اللبنانية: مقتل مسعفين اثنين في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد
قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن الهجمات على منشآت تخزين الوقود تُعد بمثابة "حرب كيميائية متعمَّدة" ضد الإيرانيين.
وأشار إلى أن "استهداف مستودعات الوقود تسبب في انبعاث مواد خطرة وسامة في الهواء"، لافتًا إلى أن "تداعيات هذه الكارثة البيئية والإنسانية لن تقتصر على حدود إيران فحسب".
بدورها، قالت القيادة المركزية لمقر "خاتم الأنبیاء" التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، إن "أمريكا المجرمة، والكيان الصهيوني العاجز، استهدفا في اعتداءاتهم الوحشية الجديدة واللامحدودة أجزاءً من البنى التحتية للوقود والطاقة، ومراكز الخدمة التابعة للشعب، بهجومهم الوحشي".
وأكدت أن "هذا العدوان الجديد أتى لكونهما لم يحققا، منذ بداية العدوان، أي إنجاز سوى قتل الأطفال الأبرياء، والنساء، والرجال العزل، والمدنيين، ورغم الادعاءات الواهية والمنافقة، وتظاهرهم بالانحياز والدفاع عن الشعب الإيراني".
ونوهت إلى أن "القوات المسلحة الإيرانية امتنعت حتى الآن عن القيام بأي إجراء مماثل نظراً لاهتمامها بمصالح شعوب المنطقة، وبالرغم من الإشراف الاستخباراتي، والقدرة الهجومية، وتحديد كافة البنى التحتية للوقود، والطاقة، والخدمات العامة".
وتوقعت أن تقوم "حكومات الدول الإسلامية، في أسرع وقت ممكن، بتحذير أمريكا والكيان الصهيوني من ارتكاب مثل هذه الأعمال الجبانة حتى لا تتسع ألسنة النيران والحرب أكثر من ذلك، وإلا سيتم اتخاذ إجراءات مماثلة في المنطقة".