إسرائيل تعلن بدء هجوم واسع على 3 مواقع في إيران
أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن معلومات استخبارية أمريكية تشير إلى تدمير نحو ثلث الصواريخ الإيرانية خلال الغارات التي نفذتها الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة.
ووفقاً للمصادر، فإن التقييمات الاستخبارية ترجّح أيضاً أن ثلثي الصواريخ المتبقية قد تعرضت لأضرار متفاوتة أو دُفنت تحت الأرض نتيجة شدة الضربات، ما قد يؤثر على جاهزيتها العملياتية.
وتعكس هذه المعطيات، في حال تأكدت، حجم التأثير الذي خلفته الضربات الأمريكية والإسرائيلية على القدرات الصاروخية الإيرانية، التي تُعد أحد أبرز عناصر الردع لدى طهران.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن هذه التقديرات، فيما تبقى الأرقام المتداولة خاضعة للتقييمات الاستخبارية التي قد يصعب التحقق منها بشكل مستقل في ظل ظروف النزاع.
من جانب آخر، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصادر أن الإدارة الأمريكية "تدرس تصعيداً عسكرياً كبيراً في حال فشلت الدبلوماسية مع إيران".
وتحدث الموقع عن الجهود التي يقوم بها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذكر عن مصادره أنه "إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل لاتفاق مع فانس فلن يحصلوا على اتفاق أبداً".
وذكر "أكسيوس" نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن نائب الرئيس كان متشككاً في تقييم إسرائيل المتفائل قبل الحرب، وأنه يتوقع حالياً أن تستمر الحرب لبضعة أسابيع أخرى.
وأضاف أن نائب الرئيس يستعد لتولي أهم مهمة في مسيرته المهنية، وهي قيادة الجهود الأمريكية لإنهاء حرب كان قلقاً بشأن خوضها في المقام الأول، وأنه أجرى بالفعل عدة اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وشارك في اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين، وأنه من المتوقع أن يكون كبير المفاوضين الأمريكيين في محادثات السلام المحتملة.
ونقل عن مسؤول في إدارة ترمب أن مستشاري فانس يعتقدون أن بعض الإسرائيليين يحاولون تقويض جهوده لعقد مفاوضات مع إيران.
وكان ترامب أعلن رسمياً عن دور فانس في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الخميس، وطلب من نائب الرئيس تقديم تحديث بشأن إيران، وأشار إلى أنه كان يعمل مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المفاوضات.
ومدد ترامب الموعد النهائي للمفاوضات مع إيران، في حين يواصل الوسطاء محاولاتهم لتنظيم محادثات مباشرة.