رويترز: جنوب إفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي شخصا غير مرغوب فيه

logo
العالم

تشدد إسرائيلي بشأن فتح معبر رفح وسط تحذيرات من انتعاش حماس

الجانب المصري من معبر رفحالمصدر: رويترز

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن رؤية متشددة لدى كبار قادة المؤسسة العسكرية في إسرائيل، بشأن فتح معبر رفح الحدودي الجنوبي، بين قطاع غزة ومصر، وسط تحذيرات من التهاون في هذا الملف.

ونقلت الصحيفة العبرية، في تقرير لها، عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن "مسألة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر حساسة للغاية داخل الجيش الإسرائيلي، الذي يطالب القيادة السياسية بمنع دخول شاحنات نقل البضائع التجارية عبر معبر  رفح في أي مرحلة". 

وبحسب الصحيفة، "يرى كبار المسؤولين الدفاعيين في إسرائيل أن هذا الأمر خط أحمر يجب التمسك به حتى لو كلف ذلك أزمة دبلوماسية. إضافةً إلى ذلك، يعارض الجيش الإسرائيلي بشدة الانسحاب من طريق "فيلادلفيا" الذي يمتد على طول الحدود بين غزة ومصر".

 وبحسب المصادر، "تستند هذه الحجة إلى التجربة، فخلال حكم محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة (الإخوان المسلمين) في مصر، في العقد الماضي، مرت شاحنات عديدة عبر رفح دون رقابة، ما سهل تزويد حماس بالأسلحة والمواد اللازمة لبناء الأنفاق".

ويقر المسؤولون في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، وفق "هآرتس"، بأن "النقاش الرئيسي لم يعد يدور حول حجم المساعدات الإنسانية، بل حول المستفيدين منها".

ووفقًا لتقييمات الجيش الإسرائيلي، تسيطر "حماس" حاليًا على نحو 65% من المساعدات الإنسانية، التي تأتي في معظمها من القطاع الخاص، زاعمة أن عناصر شرطة "حماس" يتمركزون في كل مستودع كبير، وتُفرض ضرائب على كل شاحنة تمر عبر التجار أو الجمعيات الخيرية الصغيرة. 

وتشير التقييمات تلك إلى أنه "بذلك، يجري إعادة بناء اقتصاد فعال تديره حماس، مما يُمكّن من دفع الرواتب، وإعادة تفعيل الآليات المدنية، والحفاظ على سلطة الحكم".

ويُقرّ كبار المسؤولين العسكريين علنًا بأن إسرائيل لا تملك حاليًا أي قدرة فعّالة لمنع حماس من السيطرة على المساعدات طالما استمرت في التدفق بهذه الكميات، وفي ظل غياب آلية رقابة دولية فعّالة داخل قطاع غزة. 

أخبار ذات علاقة

معبر رفح

تقرير عبري يكشف إجراءات دخول ومغادرة قطاع غزة بعد فتح معبر رفح

ويرى الجيش الإسرائيلي أن وقف المساعدات أو تقليصها بشكل كبير هو الأداة الوحيدة التي يُمكن أن تُلحق الضرر بالجهاز الاقتصادي لحركة "حماس"، إلا أن هذا القرار يقع على عاتق القيادة السياسية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC